فايننشال تايمز: تضخم الحرب يلتهم أجور الدول المتقدمة

دواء بخس للسكري يقلّل خطر الوفاة المبكرة بنسبة 30% دواء "الميتفورمين" يمنح النساء بعد سن اليأس فرصة أكبر للوصول إلى "العمر الاستثنائي" #صحة #دراسة #مرض_السكري أظهرت دراسة حديثة نشرها موقع "ساينس ألرت" أنّ عقارا شائعا ومستخدما بكثرة لعلاج مرض السكري من النوع الثاني قد يحمل إمكانات مذهلة لمكافحة الشيخوخة وإطالة العمر، لاسيما لدى النساء المسنات. وأشارت الدراسة، التي اعتمدت على بيانات طويلة المدى في الولايات المتحدة وألمانيا، إلى أنّ دواء "الميتفورمين" لا يساعد المرضى على إدارة مستويات السكري بفعالية فحسب، بل يمنح النساء بعد سن اليأس فرصة أكبر للوصول إلى "العمر الاستثنائي" وهو 90 عاما. وقام الباحثون بتحليل السجلات الطبية لـ438 امرأة فوق سن الستين؛ حيث تناولت نصف المجموعة عقار "الميتفورمين"، بينما تناولت النصف الأخرى عقارا بديلا للسكري يُعرف باسم "سلفونيل يوريا". وأظهرت النتائج أنّ النساء اللواتي بدأن علاج الميتفورمين انخفض لديهنّ خطر الوفاة قبل سن التسعين بنسبة 30% مقارنة بالمجموعة الأخرى. ويُصنف الميتفورمين ضمن الأدوية المبطئة للشيخوخة؛ إذ أثبتت أبحاث سابقة قدرته على تقليل تلف الحمض النووي، وتعزيز نشاط الجينات المرتبطة بالعمر المديد، فضلا عن حماية الدماغ وتقليل مخاطر أعراض كوفيد الطويل. ورغم أنّ الدراسة تمتّعت بفترة متابعة طويلة ونادرة امتدت من 14 إلى 15 عاما، إلّا أنّ العلماء دعوا إلى توخي الحذر، حيث اقتصرت العينة على نساء مصابات بالسكري؛ ما يعني أنّ تعميم النتائج على الرجال أو الفئات العمرية الأصغر ما يزال غير مؤكد، ويتطلب الأمر مزيدا من التجارب السريرية العشوائية مستقبلا لتأكيد هذه الآثار بدقة. Le mar. 26 mai 2026, 14:41, Saber Ben Ameur a écrit : دواء بخس للسكري يقلّل خطر الوفاة المبكرة بنسبة 30% دواء "الميتفورمين" يمنح النساء بعد سن اليأس فرصة أكبر للوصول إلى "العمر الاستثنائي" #صحة #دراسة #مرض_السكري أظهرت دراسة حديثة نشرها موقع "ساينس ألرت" أنّ عقارا شائعا ومستخدما بكثرة لعلاج مرض السكري من النوع الثاني قد يحمل إمكانات مذهلة لمكافحة الشيخوخة وإطالة العمر، لاسيما لدى النساء المسنات. وأشارت الدراسة، التي اعتمدت على بيانات طويلة المدى في الولايات المتحدة وألمانيا، إلى أنّ دواء "الميتفورمين" لا يساعد المرضى على إدارة مستويات السكري بفعالية فحسب، بل يمنح النساء بعد سن اليأس فرصة أكبر للوصول إلى "العمر الاستثنائي" وهو 90 عاما. وقام الباحثون بتحليل السجلات الطبية لـ438 امرأة فوق سن الستين؛ حيث تناولت نصف المجموعة عقار "الميتفورمين"، بينما تناولت النصف الأخرى عقارا بديلا للسكري يُعرف باسم "سلفونيل يوريا". وأظهرت النتائج أنّ النساء اللواتي بدأن علاج الميتفورمين انخفض لديهنّ خطر الوفاة قبل سن التسعين بنسبة 30% مقارنة بالمجموعة الأخرى. ويُصنف الميتفورمين ضمن الأدوية المبطئة للشيخوخة؛ إذ أثبتت أبحاث سابقة قدرته على تقليل تلف الحمض النووي، وتعزيز نشاط الجينات المرتبطة بالعمر المديد، فضلا عن حماية الدماغ وتقليل مخاطر أعراض كوفيد الطويل. ورغم أنّ الدراسة تمتّعت بفترة متابعة طويلة ونادرة امتدت من 14 إلى 15 عاما، إلّا أنّ العلماء دعوا إلى توخي الحذر، حيث اقتصرت العينة على نساء مصابات بالسكري؛ ما يعني أنّ تعميم النتائج على الرجال أو الفئات العمرية الأصغر لا يزال غير مؤكد، ويتطلب الأمر مزيدا من التجارب السريرية العشوائية مستقبلا لتأكيد هذه الآثار بدقة.

كشفت تحليلات “فايننشال تايمز” عن تآكل حقيقي في القوة الشرائية للعمال، وهو ما يتناقض بشكل مباشر مع الخطابات التي يصرّ فيها الرئيس دونالد ترامب على أنّ الاقتصاد الأمريكي في أفضل حالاته.

ووفقا لـ”فايننشال تايمز”، فإنّ “الصدمة الطاقية” الناجمة عن حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز قد وضعت الدول المتقدمة في مأزق، حيث بات التضخم ينمو بوتيرة أسرع من الأجور، مما يجعل وعود الرخاء مجرد شعارات تصطدم بجدار الواقع الاقتصادي القاسي.

وتقدّم “فايننشال تايمز” بيانات دقيقة تظهر فداحة هذه الفجوة؛ ففي الولايات المتحدة، قفز التضخم السنوي في أفريل إلى 3.8%، بينما ارتفعت الأجور بنسبة 3.6% فقط، وهو ما تؤكد “فايننشال تايمز” أنه يعني انخفاضا فعليا في أجور العمال للمرّة الأولى منذ عامين.

وفي المملكة المتحدة، ترصد “فايننشال تايمز” وضعا لا يقل خطورة، إذ بلغ نمو الأجور الحقيقية نسبة لا تذكر عند 0.1%، مع تحذيرات الصحيفة من أن القادم أسوأ مع ضعف التوظيف وارتفاع التكاليف.

وفي قراءتها للمنطقة الأوروبية، توضح “فايننشال تايمز” أن العمال هناك يعانون من “انتكاسة جديدة”، حيث تتوقع الصحيفة أن يقترب نمو الأجور الحقيقية من الصفر في 2026.

وأشارت الصحيفة إلى أن فرنسا من جهتها، تحت وطأة عجزها المالي، تجد نفسها عاجزة عن توفير شبكة حماية كافية لمواطنيها، مما يلقي بتبعات هذه الحرب وتكاليفها الباهظة مباشرة على كاهل العمال.

وأضافت الصحيفة أن هذه الضغوط تضع صناع السياسات أمام معضلة، فإما انكماش الإنفاق الذي يفاقم الركود، أو استمرار التضخم الذي يلتهم مكتسبات العمال.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *