عالم

فاقه في أساليب الإبادة.. أردوغان: هتلر يغير من نتنياهو

جدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتهام رئيس وزراء “الكيان الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو بممارسة جرائم الإبادة في قطاع غزة.

وقال أردوغان إنّ رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو بلغ “مستوى في أساليب الإبادة الجماعية يثير غيرة الزعيم النازي أدولف هتلر”.

وجاءت تصريحات أردوغان في مقابلة مع صحيفة “كاثيميريني” اليونانية، نُشرت اليوم الأحد.

وفي مارس الماضي، قال الرئيس التركي إنّه “لا فرق لديه بين بنيامين نتنياهو والزعيم النازي أدولف هتلر”.

وأضاف أمام حشد جماهيري في إسطنبول: “لا يمكن لأحد أن يدفعنا إلى تصنيف حماس منظمة إرهابية.. تركيا هي البلد الذي يتحدّث بشكل علني مع قادة حماس، والذي يقف خلفهم بحزم”.

ولفت الرئيس أردوغان إلى أنّ “حماس وافقت على وقف إطلاق النار، لكن “إسرائيل” لا تريد ذلك، وتختلق حججا بسبب رغبتها في احتلال قطاع غزة بأكمله”.

وتابع: “ماذا فعل هتلر في الماضي؟ لقد اضطهد وقتل الناس في معسكرات الاعتقال”.

وأشار أردوغان -في حواره مع الصحيفة إثر زيارة رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس إلى أنقرة- إلى ما تمارسه “إسرائيل” على أهل غزة منذ أشهر من قصف للمستشفيات، وقتل للأطفال، وظلم للمدنيين وتعريض الأبرياء للجوع والعطش، والحرمان من الدواء بحجج مختلفة، وتساءل “هل يمكن رؤية ذلك أمرا مشروعا؟”.

ولفت إلى أنّ الكيان المحتل حوّل قطاع غزة إلى سجن في الهواء الطلق، ليس فقط بعد 7 أكتوبر 2023، وإنما منذ سنوات طويلة قبل ذلك، وحاصر القطاع ليغدو “أشبه بمعسكر اعتقال” يعيش فيه الناس بموارد محدودة، وفق ما نقلته وكالة الأناضول.

وتساءل الرئيس التركي: “مَن المسؤول عن عمليات القتل الجماعي الأكثر وحشية والممنهجة في غزة بعد 7 أكتوبر؟ ماذا تسمي “إسرائيل” التي تقول للناس اذهبوا إلى هذه المنطقة وتمطرها بالقنابل؟”.

وقال: “نتنياهو بلغ مستوى في أساليب الإبادة الجماعية يجعل هتلر يغار منه”.

وشدّد: “نتنياهو تخطّى هتلر في أساليب الإبادة الجماعية”.

وأردف: “تُنتهك العشرات من الحقوق والحريات للناس في غزة، وفي مقدّمتها الحق في الحياة، نحن ندافع عن حقوقهم”، مشيرا إلى استهداف “إسرائيل” سيارات الإسعاف، وضربها نقاط توزيع مواد غذائية، وفتحها النار على قوافل المساعدات.

وتساءل: “ما هو موقفك إذا جاء شخص ما إلى منزلك وقال لك، هذا المكان بات ملكي، اذهب من هنا؟ هل تقول تعال واسكن في بيتي وخذه مني أم تدافع عن بيتك؟ بطبيعة الحال يُتوقّع منك الدفاع عن منزلك ومقاومة الظلم”.

وختم: “نحن ندافع عن السلام، أما “إسرائيل” فتواصل بلا هوادة انتهاك قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي وحقوق الإنسان”.

وكانت وزارة التجارة التركية قد أعلنت في وقت سابق أنّ أنقرة أوقفت جميع الصادرات والواردات من “إسرائيل” وإليها، مشيرة إلى “تفاقم المأساة الإنسانية” في الأراضي الفلسطينية.