دعا الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش، إلى تأسيس نظام عالمي متعدّد الأقطاب، ينعكس إيجابا على الأرقام الاقتصادية للدول، والحقائق الاقتصادية الحالية.
وقال غوتيريش، خلال كلمته في قمة “بريكس” اليوم الخميس 24 أوت: “لا يمكن تحمّل عالم مفكّك من حيث النظم الاقتصادية، وسط حالة من التباين الكبير في اقتصادات الدول”، مضيفا: “لذلك، وأمام حالة التباين الاقتصادي.. نبحث آلية لتخفيف الديون ومساعدة الدول النامية لاستعادة نسق النمو، والتخفيف من أرقام الدين العام”.
وأكّد أنّ “الدول الإفريقية تدفع أقساط ديون تتجاوز 40% ضعف ما تدفعه الولايات المتّحدة (أكبر مدين بالعالم بأكثر من 33 تريليون دولار)، وتتعرّض للكوارث الطبيعية وتداعيات التغيّر المناخي”.
وتواجه إفريقيا مستويات مرتفعة من الدين العام كنسبة من الناتج المحلي، بالتزامن مع أزمات فقر وبطالة وتغيّر مناخي أضافت مزيدا من الأعباء على السكان والمالية العامة لتلك الدول.
من جهته، قال رئيس الاتّحاد الإفريقي غزالي عثماني، إنّ مجموعة بريكس “بإمكانها أن تساعد إفريقيا لتستقل في ما يخصّ مشكلات الأمن الغذائي.. وأؤكّد جاهزيتنا لتطوير العلاقة معها إلى شراكة مستدامة تقوم على الثقة”، مضيفا: “لا توجد طاقات كافية لاستغلال الموارد في إفريقيا.. مجموعة بريكس يمكنها أن تساعد قارتنا في ما يخصّ مشكلات الأمن الغذائي”.
وفي وقت سابق الخميس، أعلن رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا الاتّفاق على انضمام كلّ من السعودية، الإمارات، مصر، إيران، إثيوبيا، والأرجنتين إلى “بريكس”، حسب ما نقلته قناة الإخبارية السعودية.
وانطلقت في جوهانسبرغ، الثلاثاء، أعمال الاجتماعات الـ15 للمجموعة، وكان على أجندتها بحث طلبات انضمام من جانب أكثر من 20 دولة، بالإضافة إلى مناقشة مشاريع لتعزيز الاستثمار في إفريقيا.
ويسعى أعضاء “بريكس” إلى تقوية التكتّل ضمن جهود لتأسيس نظام اقتصادي عالمي جديد متعدّد الأقطاب.



أضف تعليقا