عالم

غوتيريش: العالم يواجه تحدّيات وجودية

حذّر الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء 19 سبتمبر، من التحدّيات المحيطة بالبشرية، سواء على صعيد الكوارث الطبيعية،أو مخاطر الصراعات التي تهدّد السلم الدولي في العديد من البلدان، لاسيما في الشرق الأوسط.
وفي كلمته التي ألقاها في افتتاح الدورة الـ78 للجمعية العامة للأمم المتّحدة، أشار غوتيريش إلى أنّ العالم برمّته يواجه ما وصفها بـ”التهديدات الوجودية”، مضيفا أنّ من بين أبرز هذه التهديدات أزمة المناخ والتقنيات “المدمّرة”، والتي “ما تزال في مرحلة انتقال فوضوية”، وفق تعبيره.
وذكّر الأمين العام للمنتظم الأممي، في إطار حديثه عن التهديدات المناخية، بالمأساة التي حلّت بمدينة درنة شرق ليبيا، جراء الفيضانات والسيول التي اجتاحتها الأحد الماضي، حاصدة آلاف القتلى والمفقودين، بعدما جرفت أحياء برمّتها وخلّفت دمارا واسعا في البنية التحتية.
ولفت غوتيريش إلى أنّ ما حدث في درنة “مثال صارخ على التحدّيات والكوارث المحيطة بالبشرية”.
وعلى صعيد آخر، تطرّق غوتيريش إلى الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلّة، معتبرا أنّ “تصاعد العنف وإراقة الدماء تسبّبا في ارتفاع الضحايا في صفوف المدنيين”، في إشارة ضمنية إلى تصاعد انتهاكات جيش الاحتلال.
كما انتقد غوتيريش الإجراءات أحادية الجانب التي ينفّذها الاحتلال الإسرائيلي، ما يقوّض إمكانية التوصّل إلى حلّ الدولتين.
كلمة الأمين العام للأمم المتحدة تناولت أيضا الصراعات والتهديدات المستمرة للسلم الدولي بعدد من مناطق العالم، وعلى رأسها السودان الذي “ينزلق إلى حرب أهلية واسعة النطاق، في ظلّ فرار ملايين المدنيين من مناطق القتال وارتفاع خطر التقسيم”، حسب قوله.
كما توقّف أنطونيو غوتيريش عند سلسلة الانقلابات المتوالية التي شهدتها منطقة الساحل وغرب إفريقيا، معتبرا أنّها ستؤدّي إلى زعزعة الاستقرار، مع تصاعد خطر الإرهاب.