عرب

غزة.. مجازر إسرائيلية جديدة وتواصل التحذيرات من كارثة المجاعة

يواصل الاحتلال لليوم الـ141 عدوانه الوحشي على الأبرياء في غزة، مخلفا عشرات الشهداء، في وقت تناشد فيه عديد المنظمات الإنسانية التدخل لوقف الحرب وإدخال المساعدات، خشية حدوث كارثة جماعية.

وتواصلت مجازر الاحتلال في شمال مخيم الغازي وسط قطاع غزة، حيث قصفت الطائرات مجموعة من المدنيين على شاطئ بحر النصيرات، فيما استهدفت الزوارق بلدة المغراقة شمال مخيم النصيرات، ما أدى إلى سقوط عشرات الإصابات بعضها حرجة.

والجمعة، أعلنت وزارة الصحة بغزة، ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 29410 شهداء و69465 مصابا منذ عملية طوفان الأقصى.

شبح مجاعة

حذّر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من مخاطر تصاعد ضحايا نهج التجويع الإسرائيلي لسكان قطاع غزة، لا سيما في صفوف الأطفال والمسنين، وذلك ضمن جريمة الإبادة الجماعية المتواصلة ضدهم منذ السابع من أكتوبر الماضي.

 

وأكد المرصد الأورومتوسطي تنامي خطر المجاعة بين 2.3 مليون نسمة في قطاع غزة بالتزامن مع تدهور شديد الخطورة في الصحة والتغذية والأمن الغذائي وتزايد حالة الوفيات بفعل تفشي الأمراض المعدية والنقص الشديد في خدمات الصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة.

 

تضامن عالمي

واليوم السبت، أكّد الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، أنّ ما يفعله الاحتلال الإسرائيلي في غزّة ليس حربا، بل إبادة جماعية و”هم يقتلون الأطفال والنساء”.

 

وأطلق لولا دا سيلفا، تصريحات عديدة، رافضة للحرب على غزّة متهما الاحتلال بالإبادة الجماعية، وشبّه ما يرتكبه الكيان الإسرائيلي بحق الفلسطينيين بـ”المحرقة”.

وأمس، ناشد سفير جنوب إفريقيا لدى هولندا فوسيموزي مادونسيلا، الدول كافة، الإدلاء بشهادتها في القضية التي رفعتها بلاده أمام محكمة العدل الدولية من أجل محاسبة إسرائيل على جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها في قطاع غزة.

 

وقال الدبلوماسي الجنوب إفريقي إن بلاده تتوقع في نهاية الدعوى إعلان محكمة العدل الدولية أن احتلال إسرائيل المستمر للأراضي الفلسطينية غير قانوني ويجب أن ينتهي.