غزة.. استشهاد فلسطينييْن اثنين في انهيار عمارة متضرّرة من الحرب

غزة انهيار

استشهد فلسطينيان، أحدهما طفل، وفُقد آخرون، تحت أنقاض عمارة سكنية، انهارت فجر الاثنين، في مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة.

 

كما أٌصيب 5 فلسطينيين إثر انهيار هذا المبنى المكون من 4 طوابق، وكان قد تعرض لقصف إسرائيلي خلال عامي حرب الإبادة الجماعية.

 

وفي أحدث التطورات، قال الدفاع المدني في بيان، إن طواقمه انتشلت جثماني إبراهيم محمد الشنا (29 عاما) وابنه الطفل محمد (8 أعوام)، من تحت الأنقاض.

 

وأفاد البيان أن انهيار المبنى تسبب أيضا في انهيار منشأة صغيرة بجواره.

 

وفي وقت سابق الاثنين، قال الدفاع المدني في بيان إن 5 فلسطينيين أصيبوا بجراح بينها حالات خطيرة، فيما فقد آخرون تحت أنقاض المبنى.

 

وفي حينه، قال الدفاع المدني إن عمليات البحث متواصلة عن المفقودين تحت أنقاض المبنى، الذي يعود إلى عائلة “الشنا” في مخيم المغازي.

 

وأشار إلى أن العمارة تضررت من قصف إسرائيلي سابق، بينما تعرضت اليوم لانهيار كامل جراء تأثير القصف المكثف الذي تشهده المنطقة الشرقية من المخيم.

 

وخلال الفترة الماضية، كثف الجيش الإسرائيلي عمليات القصف والنسف في المناطق الشرقية في القطاع والتي يسيطر عليها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، الأمر الذي اعتبرته حركة حماس “توسيعا للخروقات.

 

وقال متحدث الحركة حازم قاسم، في بيان الأحد، إن الجيش الإسرائيلي “صعد بشكل كبير عمليات نسف المنازل في النصف الشرقي من قطاع غزة، في مواصلة لعمليات الإبادة العمرانية وتحقيق تطهير عرقي مكتمل الأركان.

 

هذه العمليات ينتج عنها دوي انفجارات ضخمة جدا، بينما تتطاير الشظايا لتصل في بعض الأحيان إلى  المناطق السكنية التي انسحب منها الجيش وخيام النازحين.

 

وخلال ديسمبر الماضي، انهارت العشرات من المباني السكنية المتضررة من قصف إسرائيلي سابق، بفعل تأثير المنفخضات الجوية التي ضربت القطاع وكانت مصحوبة برياح قوية وأمطار غزيرة، ما تسبب في استشهاد  فلسطينيين.

 

ويلجأ الفلسطينيون مضطرين إلى السكن في المباني المتصدعة والآيلة إلى السقوط نظرا إلى انعدام الخيارات وسط تدمير الاحتلال معظم المباني في القطاع، ومنعه إدخال بيوت متنقلة ومواد بناء وإعمار، متنصلا من التزاماته التي نص عليها اتفاق وقف النار.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *