غرفة الحلويات لبوابة تونس: حرفتنا نابعة من التراث وقد تندثر ما لم نحافظ عليها  

“قطاع الحلويات يعرف تدهورا مقابل انتشار القطاع الموازي وغير المنظم”.. غرفة الحلويات تصرّح

شدّدت رئيسة الغرفة الوطنية للحلويات سامية ذياب على أنّ إعداد الحلويات التونسية حرفة تقليدية نابعة من التراث قد تندثر وتتلاشى ما لم يتم تثمينها.

ودعت ذياب في تصريح لبوابة تونس الدولة إلى القيام بلفتة جدّية لقطاع الحلويات المهدد بالاضمحلال بمرور الزمن “فهو ثقافتنا وتراثنا ويجب المحافظة عليه”، وفق تعبيرها.

وقالت ذياب: “نفتقر اليوم إلى مراكز تكوين مختصة في الحلويات التونسية مقابل انتشار ثقافة الحلويات الغربية”.

وأشارت إلى أنّ قطاع الحلويات يعرف تدهورا مقابل انتشار القطاع الموازي وغير المنظم الذي لا يدفع مصنّعوه أيّ أداءات ولا يخضعون لأيّ شروط صحية واقتصادية بل يعمدون إلى استعمال المواد الأساسية المدعّمة الموجهة إلى الاستهلاك.

وأكّدت أنّ القطاع الموازي غير المنظم أرهق المؤسسات القانونية.

ودعت في هذا السياق إلى التقليص من الأداءات وتقديم تسهيلات للمصنّعين بما يمكنُهم من التنظّم ضمن مؤسسات خاضعة للشروط القانونية.

وأكّدت أنّ حجم القطاع الموازي يمثل 60% من المؤسسات المصنّعة للحلويات فيما كان يقدّر قبل 10 سنوات بـ10%.

كما أعربت عن استغرابها من اقتناء مواطنين منتجات تباع على صفحات الإنترنت دون مراقبة صحية وخضوع لكراس شروط.

وأكّدت قيامهم صلب الغرفة بحملات توعوية سواء للمواطن أو لبعض المصنّعين بهدف تنظيم القطاع.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *