تونس

غدا.. وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية

دعت تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، إلى المشاركة بكثافة في التحرّك الاحتجاجي أمام سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بتونس، المزمع تنظيمه غدا الأحد 19 نوفمبر، انطلاقا من العاشرة صباحا.
ويأتي التحرّك الاحتجاجي تنديدا بدور الولايات المتحدة الأمريكية في العدوان المتواصل منذ 43 يوما على الأبرياء في غزة، وللمطالبة برفع الحصار، وطرد سفراء الدول الداعمة لجرائم الاحتلال.
من جهته دعا التيار الشعبي إلى المشاركة بكثافة في التحرّك الاحتجاجي أمام السفارة الأمريكية الذي دعت إليه تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين.
وأمس، أعلنت أحزاب ومنظمات وجمعيات ومجموعات وشخصيات داعمة للشعب الفلسطيني المُحاصر، عن تشكيل تنسيقية تونسية لإسناد قافلة الضمير العالمي، ستعمل على حشد المشاركات وتنسيق التنقل والإقامة للمشاركين والمشاركات من تونس.
وتتمثل هذه القافلة في دروع بشرية تتجمع من كل أنحاء العالم عند معبر رفح المصري، بهدف كسر الحصار عن قطاع غزة الذي يتعرض لهجوم عسكري من قبل الكيان الصهيوني منذ 43 يوما، أدّى إلى استشهاد  الآلاف من الفلسطينيين أغلبهم من الأطفال والنساء.
ودعت التنسيقية كل القوى الوطنية إلى المساهمة في إنجاح القافلة مشاركة وتبرّعا ودعاية، كما دعت كل النشطاء الداعمين للحق الفلسطيني وبالأخص أصحاب الاختصاص الطبي وشبه الطبي، إلى الاتصال باللجنة لتقديم ترشحاتهم.
وطالبت السلطات التونسية والمصرية بتسهيل تنقل الوفد التونسي للمشاركة في القافلة العالمية.
واليوم، تنتظم وقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية بتونس، بدعوة من مجموعة من النّشطاء التونسيّين، للمطالبة بكسر الحصار عن قطاع غزة والضغط من أجل إدخال المساعدات الإنسانيّة والطبيّة إلى القطاع.
وأمس، قال المتحدّث باسم وزارة الصحة في غزة إنّ المرضى في مجمع الشفاء يتضوّرون جوعا وألما ولا يجدون كسرة خبز.
وأكّد أنّه منذ 8 أيام لم تدخل إلى مجمع الشفاء أيّ إمدادات طعام ولا ماء.
وقال للجزيرة: “لدينا داخل مجمع الشفاء ما بين 7 و10 آلاف شخص والطعام الذي سمح بإدخاله يكفي فقط 400.”

وأضاف: “إذا استمر الحال على ما هو عليه فإنّ عدد الشهداء سيتضاعف”.
ومساء الجمعة، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، ارتفاع حصيلة الشهداء جرّاء عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة لليوم الثاني والأربعين على التوالي، إلى 12000، بينهم 5000 طفل و3300 امرأة.
وبلغ عدد شهداء الإطارات الطبية 200 ما بين طبيب وممرّض ومسعف، فيما استشهد 22 من رجال الدفاع المدني، و51 صحفيّا.