ثقافة

غدا.. بيت الرواية يستضيف الروائي الأردني جلال برجس

يستضيف بيت الرواية بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بالعاصمة تونس، ظهر الغد الخميس 30 ماي، الروائي الأردني جلال برجس الحائز  لجائزة بوكر لسنة 2021 عن روايته “دفاتر الورّاق”، ويدير هذا اللقاء الكاتب شفيع بالزين.

معتقلو 25 جويلية

وجلال برجس شاعر وروائي أردني من مواليد 1970، يعمل في قطاع هندسة الطيران. عمل في الصحافة الأردنية وترأس عددا من الهيئات الثقافية، وهو الآن رئيس مختبر السرديات الأردني، ومُعدٌّ، ومقدّم برنامج إذاعي بعنوان “بيت الرواية“.

صدرت له مجموعات شعرية وقصصية وكتب في أدب المكان وروايات.

حازت مجموعته القصصية “الزلازل” (2012)  جائزة روكس بن زائد العزيزي للإبداع، ونالت روايته “مقصلة الحالم” (2013) جائزة رفقة دودين للإبداع السردي عام 2014.

كما فازت روايته “أفاعي النار” (في فئة الرواية غير المنشورة) بجائزة كتارا للرواية العربية 2015، وأصدرتها هيئة الجائزة عام 2016.

وصلت روايته الثالثة، “سيدات الحواسّ الخمس” (2017)، إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية (بوكر) 2019.

فيما حازت روايته “دفاتر الورّاق” جائزة بوكر لعام 2021.

وتتكئ هذه الرواية على حكايات عن المهمّشين تُروى من خلال عدد من الدفاتر في إطار زمني يقع بين عامي 1947 و2019 عن أشخاص يفقد بعضهم بيوتهم، ويعاني البعض الآخر أزمة مجهولي النسب، ويقاسي آخرون عدم انتمائهم إلى عائلات كبيرة.

تتقاطع مصائر الشخصيات ببعضها، فتبرز قيمة البيت والذي حمل رمز الوطن مقابل أكثر من شكل للخراب.

الشخصية المحورية ورَّاق مثقف وقارئ نهم للروايات إلى درجة أن تتلبسه شخصية أيّ رواية تقنعه ويتصرّف عبرها، لكن جراء العزلة والوحدة وما عاشه من قسوة في عالم صاخب، تتفاقم حالته النفسية فتكتمل إصابته بانفصام الشخصية ليعيش صراعا بين صوتين في داخله: واحد مُحرّض على ارتكاب عدد من الجرائم حيال واقع لم يمنحه حقّه في العيش، والثاني يقف بوجهه متّكئا على محمول معرفي عميق.

وتكشف الرواية إضافة إلى هذا المنحى، وخلال التناوب بين محتوى الدفاتر من سينتصر على الآخر، وكيف تتشابك الحكايات ببعضها البعض لتؤدّي إلى مقولة رئيسية في الرواية مفادها “أنّ الخوف حتما سيؤدّي إلى الخراب”.

وتدور أحداث رواية “دفاتر الورّاق” في مدينتَيْ عمّان وموسكو.

بطل الرواية، إبراهيم، وهو بائع الكتب مثقّف وقارئ نهم، لكنه فقد متجره ووجد نفسه متشرّدا.

صار حديث الشارع بعدما واجه أحداثا كثيرةً في زمن شبكات التواصل الاجتماعي، فيعيش العزلة والوحدة وتتفاقم حالته النفسية جرّاءها، فيصاب بانفصام الشخصية وتتلبّسه شخصيات أبطال الروايات التي كان يحبها فيتقمّصها.

ويرتكب سلسلة من جرائم السطو والسرقة والقتل، وفي الأخير يحاول الانتحار، لكنه التقى امرأة غيّرت مصيره.