عيد الشغل العالمي...تونس تحيي الذكرى بأكثر من 700 ألف معطّل عن العمل
tunigate post cover
تونس

عيد الشغل العالمي...تونس تحيي الذكرى بأكثر من 700 ألف معطّل عن العمل

2021-05-01 12:16

تحيي تونس، السبت 1 ماي، كسائر دول العالم اليوم العالمي للشغل.

وتوجّه الاتحاد العام التونسي للشغل في بيانه بالمناسبة باللوم إلى قادة السلطة في البلاد اليوم، محمّلًا إياهم مسؤولية عرقلة مبادرة الحوار التي تقدّم بها لإنقاذ البلاد.

وقال الاتحاد: “نحيي هذه السنة عيد العمال العالمي والبلاد تعيش أزمة سياسية خانقة إن لم نقل عبثية، ازدادت حدة إثر الخلافات الدائرة بين الرئاسات الثلاث وهي تمر بوضع اقتصادي كارثي، نتيجة خيارات الحكومات المتعاقبة الفاشلة التي خيمت بظلالها على الواقع الاجتماعي المتردي”.

كما شدّد الاتحاد على ضرورة إرساء المحكمة الدستورية لحل عدة مشكلات في البلاد.

تاريخ الذكرى

عيد العمّال العالمي يدخل عامه الأربعين بعد المائة هذه السنة، وفاءً لتضحيات عمّال المصانع في مدينة شيكاغو الأمريكية، الذين انتفضوا ذات 1 ماي من عام 1886 وطالبوا بتخفيض ساعات العمل والترفيع في الأجور وتحسين ظروفهم الاجتماعية.

في ذلك اليوم أضرب نحو 400 ألف عامل من شيكاغو وتورنتو تحت شعار “ثماني ساعات عمل، ثماني ساعات نوم، ثماني ساعات فراغ للراحة والاستمتاع”.

تحرّك احتجاجي غير مسبوق لم يرق للسلطات الأمريكية، ففتحت الشرطة النار على المضربين وانتهى اليوم بعدد كبير من القتلى والمصابين في صفوف العمّال والشرطة مع حملة إيقافات واسعة.

منذ ذلك التاريخ، أصبح يوم 1 ماي من كل سنة عيدًا رسميا للتذكير بحقوق العمّال والشغّالين في العالم.

واقع الشغل في تونس

على غرار السنوات الماضية، تحل ذكرى عيد الشغل ومايزال مئات الآلاف من التونسيين العاطلين عن العمل ينتظرون حظهم من الشغل ويرجون لفتة من السلطة لتشغيلهم وحفظ كرامتهم.

ولاتنقطع النداءات بالتشغيل في تونس منذ ثورة الرابع عشر من جانفي سنة 2011 عبر التحرّكات الاحتجاجية بمختلف أشكالها، إضرابات واعتصامات ومظاهرات ووقفات احتجاجية في صفوف حاملي الشهائد الجامعية خاصة.

يفوق عدد المعطّلين عن العمل في تونس 700 ألف شخص، حسب المعهد الوطني للإحصاء خلال الثلاثي الرابع من سنة 2020.

وحسب آخر الأرقام الرسمية الخاصة بموضوع البطالة فإن المؤشرات قد ارتفعت خلال نفس الفترة بـ 17.5% مقارنة بالثلاثي الثالث من العام الماضي.

ويتوزع المشتغلون على قطاع النشاط الاقتصادي بـ 52,8% في قطاع الخدمات و17,9% في قطاع الصناعات المعملية و16 % في قطاع الصناعات غير المعملية و13,3 % في قطاع الفلاحة والصيد البحري.

وقد فشلت الحكومات المتعاقبة في تونس في إيجاد حل لمعضلة البطالة، ما أدى إلى ارتفاع درجة الاحتقان الاجتماعي بالبلاد وتدهور المقدرة الشرائية للمواطن وارتفاع نسبة الفقر.

بطالة#
تونس#
شغل#
عيد الشغل العالمي#

عناوين أخرى