لايف ستايل

عيد السعادة العالمي كل يوم 20 مارس..ماذا تعرف عنه؟

يخيّم على سكّان العالم ضغط وحزن كبيران بسبب النزاعات والحروب والأوبئة والأزمات الاقتصادية، لكن وسط هذا المشهد القاتم هناك فرصة للفرح تتمثل في عيد السعادة أو اليوم العالمي للسعادة الموافق لـ 20 مارس من كل سنة. ما قصة هذا الاحتفال؟ ولما اختير له هذا التاريخ؟ وماهي تقاليده ومظاهره؟
لماذا نحتفل بيوم سعادة؟
يؤمن الناشط والمستشار الخاص للأمم المتحدة “جايمي ليان” أن حاجة الإنسان إلى ااسعادة ضرورة حياتية ملحة، ليعيش حياة متوازنة، و من أجل توفير الرفاهية لشعوب العالم. وباعتبار أهمية وقيمة السعادة، تم تخصيص تاريخ رسمي يحتفل فيه العالم بالسعادة كل سنة، فكانت الدورة السادسة والستين للأمم المتّحدة سنة 2012 مناسبة لعرض المقترح، وقد قوبل بالموافقة والإجماع.
لماذا اليوم؟
كانت أول مناسبة يحتفل فيها العالم بيوم السعادة يوم 20 مارس 2013، وقد اتّفق الجميع على هذا التاريخ باعتباره يمثّل أول أيّام فصل الربيع، أو ما يعرف بيوم الانتقال الربيعي حسب التقويم العالمي.
ويعتقد  “جايمي ليان”  أن حلول الربيع هو التاريخ الأنسب للاحتفال بالسعادة لما في هذا الفصل من معاني الحياة والتجدّد.
أما عن الاحتفال بهذا اليوم فلا تظاهرات أو أحداث معينة نظمت خصيصا له ،  لكن لكل طريقته في جعل هذا التاريخ يوما مميزا بمشاركة صور، وفيديوهات طريفة على وسائل التواصل الاجتماعي، أو القيام بجولة تنزّه، أو السفر، أو تقديم هدية لإسعاد شخص آخر، أو حضور تجمعات في الساحات العامة يتم فيها تقديم عروض موسيقية.
أهمية السعادة
عيد السعادة هو مناسبة لتغيير النسق الروتيني  اليومي الذي شغل سكّان العالم عن أنفسهم، وسبب أزمات نفسية مثل الإحباط والاكتئاب للكثيرين منهم.
وينصح الأخصائيون في علم النفس بأهمية الضحك، والترفيه عن النفس، وأخذ قسط من السعادة.
وليتمتّع بالسعادة على الفرد تخصيص بعض الوقت للقيام بأنشطة، أو تناول مأكولات ترفع من هرمون السعادة . كما تكمن سعادة الإنسان في هدية بسيطة، أو علبة شكلاطة، أو جلسة مع شخص لطيف أو التأمّل في الطبيعة، أو ممارسة بعض التمارين الرياضية
السعادة درجات في العالم
تختلف مؤشرات السعادة في العالم من بلد إلى آخر حسب عدّة متغيّرات، أبرزها المؤشرات التنموية والاقتصادية نظرًا إلى أهمية الاستقرار المادي في راحة الفرد وشعوره بالسعادة.  الاستقرار الأمني والاجتماعي شرطان أساسيان لتعيش سعيداً  فأكثر الشعوب تعاسة، وحزنا هي الشعوب التي تعيش تحت وطأة النزاعات والحروب.
وتصنع سياسات الدول سعادة شعوبها عبر وضع قوانين لتقريب الخدمات، وتيسير حياة مواطنيها، وعادة ما تتصدّر دول أوروبا الشمالية قائمة الدول الأكثر سعادة على غرار الدنمارك والسويد وإيسلندا. 

معتقلو 25 جويلية