عرب

عمليات نوعية.. المقاومة تثخن في المحتل وتمنع تقدم قواته

أعلنت كتائب عز الدين القسام أنها قصفت مجددا مدينة بئر السبع المحتلة برشقة صاروخية ردا على المجازر بحق المدنيين.
وقالت مصادر إعلامية من بينها الجزيرة إن صفارات الإنذار دوّت في بئر السبع وحتسيريم والنقب الغربي.
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، أفادت مصادر الكيان أن 9 صواريخ أطلقت على بئر السبع.
وأشارت قناة 14 الإسرائيلية إلى أن حركة حماس تطلق الصواريخ بالقوة ذاتها التي كانت عليها في الأسابيع الأولى من الحرب.
من جانبها، أوردت صحيفة يديعوت أحرنوت أن مستوطنة إسرائيلية أصيبت بجروح (لم يحدد مدى خطورتها) جراء شظايا قذيفة صاروخية أُطلقت من غزة.
بدورها، أعلنت كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس تنفيذ قصفين صاروخيين على بئر السبع، الجمعة.
وقالت القسام، في بيان عبر منصة تلغرام: “قصفنا بئر السبع المحتلة برشقةٍ صاروخية ردًا على المجازر بحق المدنيين”.
وتخوض المقاومة معارك ضارية في عدة محاور في قطاع غزة.
واستهدفت المقاومة قوات الاحتلال الإسرائيلية بالصواريخ والقذائف في محوري رفح و”نتساريم”، وأوقعت أكثر من 10 جنود بين قتيل وجريح.
واعترف إعلام الكيان،  بمقتل 5 جنود إسرائيليين خلال المعارك البرية في مناطق قطاع غزّة.
ووصف الإعلام الإسرائيلي كمين المقاومة في رفح بأنّه “حدثٌ قاسٍ”.
وقصفت “كتائب القسّام”، بالاشتراك مع “سرايا القدس”، بقذائف الهاون تجمعا لجنود المحتل وآلياته المتوغلين في شرقي ثكنة سعد صايل، شرقي رفح، جنوبي قطاع غزّة.
ويقول خبراء إن قدرة المقاومة على التصدي لتوغلات المحتل تؤكد أنها مازالت تحتفظ بقدرات قتالية عالية.
وتنوع فصائل المقاومة عملياتها ضد قوات المحتل وتعمل على تغيير تكتيكاتها القتالية.
وتنصب المقاومة الكمائن لجنود المحتل وتقصف أهدافا إسرائيلية، إضافة إلى القتال المباشر ومن مسافة صفر.
أكدت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، أنّ حركة حماس ما تزال “حيةً وتنبض بالحياة” في غزة، وذلك على الرغم من مرور أكثر من 7 أشهر على الحرب على غزة.