تونس

عماد الدربالي: مجلس الجهات والأقاليم تجسيد للديمقراطية الشعبية

اعتبر رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم، عماد الدربالي، اليوم الاثنين، أنّ المجلس هو “تجسيد للديمقراطية الشعبية الموسّعة لكل الفئات والجهات”.
وقال الدربالي في افتتاح الجلسة العامة للمجلس الوطني للجهات والأقاليم المخصصة للنقاش بشأن مشروع النظام الداخلي للمجلس، إنّ المجلس “يمكّن المقصيين والمهمّشين من المشاركة في القرار السياسي، حتى يتمكّنوا من المشاركة في إنتاج الثروة وتوزيعها”.
واعتبر أنّه دون مشاركة سياسية لن تكون هناك مشاركة اقتصادية، متابعا: “لا احتكار للسياسة والقرار في البلاد من قبل أقلية”.
وأوضح أنّ الشعب ينتظر من نواب المجلس الكثير، من أجل الشروع مباشرة في العمل والبناء والقيام بأدوارهم وتقديم الإضافة على أكمل وجه والتعبير عن تطلعاته وأماله، وترجمتها إلى فعل جريء في الواقع.
واعتبر أنّ لمجلس الجهات والأقاليم فلسفة جديدة ترمي إلى النهوض بالبلاد، وتجسيد قيمة العدل بين أبناء الوطن الواحد وتقطع مع كل أشكال التهميش والحرمان، مؤكّدا أنّ المجلس يخوض ما وصفه بـ”حرب تحرير وطني ضد التهميش وضد الفقر والفساد وتغييب الهامش، وذلك للقطع مع كل أشكال الإقصاء والتمييز” .
وأشار إلى أنّ من مهام نواب الشعب اليوم هو العمل على تجسيد العدل الاقتصادي والتنموي والقطع مع الخيارات “اللاوطنية واللاشعبية” التي دمّرت البلاد وأعاقت تطوّرها وتقدّمها.
وقال إنّ جميع نواب المجلس الوطني للجهات والأقاليم يحملون أمانة تتمثّل في تقديم أقصى المجهودات والتضحيات والعمل بكل جدّ ومثابرة استجابة لتطلّعات الشعب في التنمية وفي التخفيف من التفاوت بين الجهات وغياب التكافؤ في الفرص في أفق تغيير هذا الوضع وطيّ صفحاته دون عودة.
ومن جهة أخرى، دعا رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم إلى ”إيقاف حرب الإبادة التي تنفّذها الصهيونية العالمية” ضد الشعب الفلسطيني، مطالبا بـ”دعم مقاومته البطلة، حتى تحرير أرضه كاملة وإقامة دولته المستقلة على كامل أرض فلسطين من النهر إلى البحر”.
وأضاف أنّ تونس، التي ظلت وفية لمبادئها وقيمها وتاريخها، اتّخذت الموقف الصحيح وتحمّلت كل الضغوط.. و”لا مساومة مع المبادئ ولا مساومة مع السيادة الوطنية”.
وإثر ذلك شرع أعضاء المجلس في النقاش العام قبل الانطلاق لاحقا في النظر في مشروع النظام الداخلي للمجلس الوطني للجهات والأقاليم فصلا فصلا.
وات