أكّدت عمادة الأطباء التونسيين، في بلاغ لها اليوم الاحد، بأن أي شبهة تقصير في التعامل مع الحالات الطبية يتم التعاطي معها عبر مسارات تقييم ومساءلة معتمدة.
أهم الأخبار الآن:
وشدّدت على أن ذلك يتمّ بطريقة تكفل إنصاف المرضى وتحفظ في الآن ذاته كرامة الإطارات الصحية.
وأبرزت أن المنظومة الصحية تواصل، رغم الإكراهات، تأمين عدد كبير من التدخلات الطبية الناجحة يوميًا بفضل كفاءة الإطارات الطبية وشبه الطبية.
ويأتي هذا التوضيح في سياق ما تشهده بعض الحالات الطبية من تداول واسع عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وما يرافق ذلك من تفاعل متزايد في الرأي العام، دفع بالعمادة إلى تقديم جملة من التوضيحات بشأن كيفية التعامل مع مثل هذه الملفات.
ودعت العمادة، في هذا الإطار، إلى تعزيز الثقافة الصحيّة لدى المواطنين، وتشجيع مقاربات إعلامية تستند إلى المعلومة العلمية الدقيقة والمتوازنة، بما يحدّ من التأويلات غير الدقيقة ويساهم في ترسيخ فهم أوضح للقضايا الصحية.
كما جدّدت تمسّكها بضمان حق المواطن في النفاذ إلى معلومة صحيّة موثوقة، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على علاقة الثقة بين المريض والطبيب، باعتبارها عنصرًا أساسيّا في إنجاح مسار العلاج وتحقيق أفضل شروط السلامة.


أضف تعليقا