ظهرت عارضة الأزياء الأمريكية من أصول فلسطينية بيلا حديد على السجادة الحمراء ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي الـ79، وهي ترتدي قلادة على شكل مفتاح، لكن بتصميم غير تقليدي حمل في بنيته ملامح خريطة فلسطين التاريخية.
ورغم صغر حجم القطعة، إلّا أنّ تأثيرها كان كبيرا، إذ أثارت اهتمام المتابعين لما تحمله من دلالات تتجاوز البعد الجمالي.
أهم الأخبار الآن:
هذا الاختيار لم يكن معزولا عن خلفية بيلا حديد الثقافية، فهي معروفة بانتمائها الفلسطيني وحرصها على التعبير عن هذا الجانب من هويتها في مناسبات عالمية.
وإطلالة بيلا حديد في كان جاءت من “توم فورد” لمجموعة خريف 2026، اعتمدت على اللون الأسود الكامل، في البنطال والبلوزة مع ظهور بارز للقلادة الحاملة لخارطة فلسطين التاريخية.
ويُعدّ المفتاح في الذاكرة الفلسطينية رمزا شديد الحضور، إذ يرتبط بقصص العائلات التي غادرت منازلها خلال أحداث عام 1948، محتفظة بمفاتيح البيوت كإشارة أمل بالعودة. ومن هنا، يتحوّل هذا الرمز إلى أكثر من قطعة مجوهرات، ليصبح امتدادا لذاكرة جماعية وهوية ممتدة عبر الأجيال.
ومرة أخرى تثبت بيلا حديد أنّ حضورها في كان ليس مجرد استعراض أزياء، بل بناء سرد بصري متكامل، حيث تتداخل الموضة مع الهوية والرسائل الشخصية في مشهد واحد متجدد.



أضف تعليقا