لايف ستايل

علماء يكتشفون أقدم ثقب أسود في الكون.. إليك عمره

الثقب الأسود، هو منطقة في الفضاء تكون فيها الجاذبية قوية جدا، بحيث لا يمكن للضوء الإفلات منها -كما تقول وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”- هذه الظاهرة الكونية ما تزال محلّ رصد علماء الفلك، منذ أن تنبّأ أيقونة علم الفيزياء ألبرت أينشتاين بالثقوب السوداء من خلال نظريته النسبية العامة عام 1915.

وأخيرا، اكتشف العلماء ما يُعتقد أنّه أقدم ثقب أسود في الكون حتى الآن، والذي تشكّل بعد 470 مليون سنة من الانفجار العظيم.

وتؤكّد النتائج، التي نشرت أمس الاثنين، ما كانت حتى وقت قريب نظريات تتحدّث عن وجود ثقوب سوداء فائقة الكتلة في فجر الكون. 

وقد تعاون تليسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” ومرصد شاندرا للأشعة السينية في الدراسة، حسب ما ذكرت الأسوشيتد برس.

ووفق الدراسة، يبلغ عمر هذا الثقب الأسود 13.2 مليار سنة، في الوقت الذي يبلغ فيه عمر الكون 13.7 مليار سنة.

والأمر الأكثر إثارة للدهشة بالنسبة إلى العلماء، هو أنّ هذا الثقب الأسود هائل الحجم، فهو أكبر بنحو 10 مرات من الثقب الأسود الموجود في مجرة درب التبانة، ويُعتقد أنّ وزنه يتراوح بين 10 و100% من كتلة جميع النجوم في مجرته، وفق موقع الحرة.

وقال العلماء إنّ هذه النسبة ليست قريبة من النسبة الضئيلة للثقوب السوداء في مجرّتنا درب التبانة والمجرات الأخرى القريبة.

وقال بريامفادا ناتاراغان من جامعة ييل، والذي شارك في الدراسة المنشورة في مجلة نيتشر أسترونومي: “ما يزال من المبكّر للغاية القول إنّ الكون بهذا الحجم الهائل”.

وعن الظاهرة تقول ناسا: “تحدث الجاذبية القوية بسبب الضغط الحاصل في مساحة صغيرة. ويمكن أن يحدث هذا الضغط في نهاية حياة نجم ما. فيما تظهر بعض الثقوب السوداء نتيجة موت إحدى النجوم”.

فيما يقول موقع “سبيس” المتخصّص في شؤون الفضاء إنّ الثقوب السوداء تُعدّ “من أغرب الأشياء وأكثرها روعة في الفضاء”، مُشيرا إلى أنّه من المحتمل أن تكون مجرة درب التبانة تحتوي على أكثر من 100 مليون ثقب أسود.