عشرات المصابين في مواجهات المسجد الأقصى وتنديد دولي واسع بممارسات الاحتلال
tunigate post cover
عرب

عشرات المصابين في مواجهات المسجد الأقصى وتنديد دولي واسع بممارسات الاحتلال

2021-05-08 11:00

أصيب 205 فلسطينيين في مواجهات عنيفة جدّت بباحات المسجد الأقصى، مساء الجمعة 7 ماي (مايو)، بعد صدامات مع جيش الاحتلال خلال صلاة التراويح.

إذ حاصرت قوّات الاحتلال حوالي 3000 مصل داخل المسجد، ثم أطلقت الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية لتفريق المصلين، كما طردت النساء المرابطات بساحات المسجد وحاولت اقتحامه بالقوة.

وأغلق الشباب الفلسطيني مداخل المسجد مما تسبب في صدام مع جيش الاحتلال ووقوع إصابات كانت بعضها خطيرة، نُقلت على إثر ذلك إلى المستشفى.

ومنع الجيش الإسرائيلي الطواقم الطبية من إسعاف المصابين كما حاول طرد عائلات حي الشيخ جرّاح بالقدس مما وسّع دائرة المواجهات خارج المسجد.

وصمد الفلسطينيون أمام مسجدهم إلى أن تراجعت قوات الاحتلال وانسحبت من المكان، فقام الشباب المرابط بتنظيف ساحات الأقصى وخرج في مظاهرات في القدس يكبّر ويهتف بنصرة المسجد.

تنديد دولي

تطوّر الأحداث بالقدس، مساء الجمعة، دفع عدة جهات دولية وعربية إلى التنديد بممارسات الاحتلال، حيث قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:” ندين بشدة اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى المبارك واعتدائها الوحشي على المصلين في هذه الأيام الفضيلة، نناشد المجتمع الدولي بسرعة التحرك لحماية الشعب الفلسطيني والمقدسات”.

واعتبرت الأمم المتحدة ما حصل، مساء الجمعة، في المسجد الأقصى والقدس الشرقية ممارسات قد ترقى إلى جرائم حرب وانتهاك للقانون الدولي.

وقال المتحدث باسم مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة روبرت كولفيل، الجمعة 7 ماي، معلّقًا على مساعي إسرائيل المتمثلة في تهجير أهالي حي الشيخ جراح: “يحظر نقل مجموعات من السكان المدنيين التابعين للسلطة القائمة بالاحتلال إلى الأراضي التي تحتلها بموجب القانون الإنساني الدولي وقد يرقى ذلك إلى مستوى جريمة حرب”.

كما أدانت مصر ممارسات الاحتلال وطالبت السلطات الإسرائيلية بحماية المدنيين وعدم مضايقتهم في ممارسة شعائرهم الدينية ووقف أي عمل يمس بحرمة المسجد الأقصى.

وعبّرت العربية السعودية عن رفضها أساليب الظلم وفرض السلطة على فلسطينيين أبرياء في القدس، منددة بتهديد سكّان حي الشيخ جراح.

فيما قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن الفلسطينيين المهددين بالترحيل هم المالكون الشرعيون لبيوتهم، كما تثبت وثائق سلّمها ‫الأردن إلى الجانب الفلسطيني.

ووصف شيخ الأزهر أحمد الطيب اقتحام الأقصى “بالإرهاب الصهيوني الغاشم”.

فيما عبّرت الخارجية الأمريكية عن قلقها بسبب تأزم الأوضاع في القدس، داعية الجانب الإسرائيلي إلى ضبط النفس.

وحثّ الاتحاد الأوروبي السلطات على اتخاذ خطوات عاجلة لخفض حدّة التوتر في القدس، مشددا على ضرورة تفادي أعمال التحريض حول الحرم الشريف  وقال: “العنف والتحريض غير مقبولين، وينبغي ملاحقة المسؤولين عنهما من جميع الأطراف”.

وتمارس سلطات الاحتلال مضايقات في حق الفلسطينيين في القدس عبر مساعي طرد أهالي حي الشيخ جراح دون وجه حق والاعتداء على المرابطين والمصلين بالمسجد الأقصى منذ بداية شهر رمضان.

القدس#
المسجد الأقصى#
تنديد دولي#
جيش الاحتلال#
فلسطين#
مواجهات#

عناوين أخرى