أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، عن ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 31 شهيدا، بينهم 10 من منتظري المساعدات، إثر قصف شنه الاحتلال فجر الأربعاء.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تحذيرات مسؤولين أمميين من العطش الذي يتهدد المدنيين والأطفال في صورة عدم السماح بدخول الوقود المستخدم في تشغيل آبار المياه.
أهم الأخبار الآن:
وأفاد مجمع ناصر الطبي، بوقوع شهيد و5 إصابات بنيران قوات الاحتلال قرب مركز مساعدات شمالي مدينة رفح في جنوب قطاع غزة.
بدورها أكدت مصادر في كل من مستشفى العودة وشهداء الأقصى ارتقاء 9 فلسطينيين وإصابة آخرين من منتظري المساعدات قرب محور نتساريم وسط القطاع.
وكانت مصادر في مستشفيات القطاع ذكرت أن 89 فلسطينيا استشهدوا منذ فجر أمس الثلاثاء بنيران قوات الاحتلال، بينهم 56 من منتظري المساعدات في منطقة نتساريم وسط القطاع ورفح.
وكان المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، فيليب لازاريني، قد وصف في وقت سابق الثلاثاء، نظام توزيع المساعدات الحالي في قطاع غزة بأنه “مشين”.
ومع توالي استشهاد الفلسطينيين برصاص الاحتلال أمام مراكز توزيع المساعدات، التابعة لما يعرف بمؤسسة غزة الإنسانية، يتصاعد الجدل حول طبيعة هذه الآلية “الأميركية الإسرائيلية”.
وعلى صعيد متصل، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن شرايين الحياة التي توفرها المنظمة الأممية للمدنيين في قطاع غزة ستتوقف ما لم يسمح الاحتلال بدخول الوقود إلى القطاع.
وأضاف دوجاريك أن “الأطفال قد يموتون من العطش في غزة إذا لم يتم السماح بدخول الوقود”.
وتتهم هيئات فلسطينية ودولية وإنسانية، الاحتلال بتحويل مراكز توزيع المساعدات إلى “مصائد للموت”، عبر تعمد إطلاق النار على تجمعات وطوابير المدنيين المجوعين قربها.
وقال مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، إنّ جيش الاحتلال “يتعمّد قنص الفلسطينيين بالذخيرة الحية”، وذلك خلال محاولاتهم الوصول إلى الغذاء بمراكز توزيع المساعدات.
ووصف إسماعيل الثوابتة مدير مكتب الإعلام الحكومي المراكز التابعة لـ”مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة “أمريكيا وإسرائيليا”، بـ “مصائد الموت””.
وأضاف الثوابتة أنّ “الإصابات التي وصلت إلى المستشفيات في الأيام الأخيرة، نتيجة استهداف المجوّعين في مصائد الموت، تنوّعت بين إصابات حرجة في الرأس والصدر والأطراف العلوية”.
واعتبر أن”ذلك يدل بوضوح على تعمّد القنص المباشر باستخدام ذخائر حية”.
وأشار الثوابتة إلى أن الطواقم الطبية وثقت حالات بتر وتهتك شديد في الأنسجة لدى الضحايا، مشددا أن الاحتلال يستخدم “ذخائر متفجرة ورصاصا محرما دوليا”.
وأضاف: “عدد كبير من الإصابات يحمل طابعا دقيقا ومركزا، ما يشير إلى تورط قناصة الاحتلال بشكل مباشر، وقد أُصيب كثير من الضحايا أثناء محاولتهم الفرار من مناطق التوزيع.
وكان مكتب الإعلام الحكومي قد أعلن، الثلاثاء، أن حصيلة شهداء مراكز توزيع المساعدات، بلغت 516 شهيدا و3799 مصابا.


أضف تعليقا