قال نائب رئيس الأركان الإسرائيلي السابق، يائير غولان: “مشكلة العملية البرية في غزة أنّ المستوى السياسي لا يوضّح أهداف الحرب”.
ونقلت صحيفة معاريف العبرية عن غولان قوله: “يستحيل علينا تجاهل أنّ الحرب بدأت بفشل ساحق لإسرائيل.. ونحن لا نقول الحقيقة لمواطنينا ولن نقضي على حزب الله”.
واعتبر يائيرغولان أنّ تصريح دولة الاحتلال بأنّه سيتم “سحق” حماس لا يكفي، مضيفا أنّ شنّ حرب تُضحّي فيها تل أبيب ” بخيرة أبنائها ” دون أهداف حربية أمر صادم.
وطالب غولان القيادة السياسية بقول الحقيقة لشعبها وتأخير “القضاء على حماس”، مؤكّدا أنّه لا مفرّ من التوصّل إلى اتّفاق مع حماس وليس مع أيّ فاعل آخر، وأنّها الوحيدة القادرة على إطلاق سراح المختطفين.
وأشار إلى أنّ الاحتلال لا يقول الحقيقة لمواطنيه، وأنّ النهج الحالي من الكذب يعني “أنّنا سنستمرّ” في العيش ببلد مهدّد.
وقال غولان إنّ حماس حقّقت هدفا استراتيجيّا حين قالت لدولة الاحتلال أنّها هي من تدير الصراع، موضّحا أنّ تصريحات وزير الدفاع يوآف غالانت بشأن يحيى السنوار دعاية حرب لا معنى لها.
وأوضح أنّه رغم الدمار في غزة فقد ظهرت “إسرائيل” ضعيفة لا تدافع عن نفسها إلّا بمساعدة أمريكية، مضيفا أنّ حكومة نتنياهو تجاهلت أنّ أيّ حلّ سياسي مع العرب ينبغي أن يكون مقرونا بالأمن
عرب
عسكري “إسرائيلي” سابق: لا مفرّ من التوصّل إلى اتّفاق مع حماس



أضف تعليقا