تونس سياسة

عبيد البريكي: لا ديمقراطيّة دون أحزاب سياسية

  أمين عام حركة تونس إلى الأمام يؤكّد على ضرورة توحيد الأطياف الديمقراطيّة الوطنيّة

قال الأمين العام لحركة تونس إلى الأمام، عبيد البريكي، إنّه لا ديمقراطيّة دون أحزاب سياسية، مضيفا أنّ “الذهاب إلى الأمام غير ممكن في ظلّ تهميش الأجسام الوسيطة”، في إشارة ضمنية إلى مواقف رئيس الجمهورية قيس سعيّد من الأحزاب والنرقابات والمجتمع المدني.
وفي حوار مع إذاعة “موزاييك آف آم”، وصف البريكي الأحزاب السياسيّة بأنّها “تعبيرة طبقيّة”، تحمل هموم المواطنين. كما شدّد في هذا السياق على أهميّة “السير بنسق سريع لتوحيد الأطياف الديمقراطيّة الوطنيّة، خاصّة التنظيمات الوطنيّة المشتّة.
وكان عبيد البريكي قد صرّح في وقت سابق، بأنّ السلطة تخلّت عن الأحزاب الداعمة لمسار 25 جويلية، وقامت بتهميشها وعدم تشريكها في التشاور بخصوص السياسات التي ستنتهجها الدولة بشأن عدد من القضايا الحارقة.
وأضاف البيركي خلال افتتاح المؤتمر الأول لحركة تونس إلى الأمام، أنّ “السلطة التنفيذية لم تقدّم إشارة صريحة على أنّ الأحزاب انتهى دورها، ولكن على أرض الواقع تم تهميش الأحزاب الداعمة لمسار 25 جويلية”.
واعتبر البريكي أنّ مسار 25 جويليّة 2021، حمل يافطة “السيادة الوطنيّة”، ولكن “تبعته أمور أخرى، لا يُمكن أن تحقّقها ما لم تكن مستقلّا بذاتك وحرّا، فلا يُمكن على سبيل المثال تحقيق العدالة الاجتماعيّة في ظلّ الخضوع للإملاءات الدولية، ولا يُمكن أيضا مكافحة الفساد المالي دون قرار مستقل”، وفق تعبيره.
وأكّد عبيد البريكي أنّ “السيادة الوطنيّة لا تعني عدم الانفتاح على العالم، وإنّما الانفتاح الندّي بعيدا عن مختلف الإملاءات الخارجية.
وعلى صعيد آخر، تحدّث الأمين العام لحركة تونس إلى الأمام عن المرسوم 54، موضّحا أنّه يفترض أن يجمع بين الحرية والنظام، لكنّه طرح إشكالا كبيرا في الفصل 24، مشدّدا على ضرورة مراجعته.
وقال البريكي إنّ الرئيس سعيّد في حدّ د ذاته عانى من هذا الفصل، وقام بالتدخّل عدة مرات من أجل مواطنين وقع إيقافهم على معنى هذا المرسوم.