نزار الريحاني
قال الناشط مصطفى عبد الكبير لبوابة تونس إنّ غياب السلطة بعد فاجعة الغرق مؤلم لأهالي بنقردان.
أهم الأخبار الآن:
واستنكر رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان غياب التعازي لأهالي المدينة من المسؤولين الجهويين وأيضا رئاستي الجمهورية والحكومة.
وذكّر عبد الكبير بأنّ شباب بنقردان كان صدّا منيعا أمام مخطّط داعش في 7 مارس وواجه الإرهابيين جنبا إلى جنب مع القوات الأمنية.
وأشار في تصريحه لبوابة تونس إلى مآسي بنقردان بعد وفاة 15 في غرق قارب الهجرة إضافة إلى وفاة أحد أبناء الجهة في مركز احتجاز بإيطاليا.
ولفت عبد الكبير إلى تواصل أوجاع المدينة في ظل ظرف اقتصادي صعب.
وقال إنّ تضييق الجهات الليبية على التجارة البينية وسوء المعاملة في المعبر خاصة مع درجات حرارة تلامس الخمسين زادا من حالة الاحتقان في المدينة.
وأضاف أنّ أهالي بنقردان يشعرون بنوع من “الحقرة” والتهميش نظرا إلى غياب الجهات الرسمية.
وذكّر بأنّ أهالي بنقردان أبناء مجاهدين في الحركة الوطنية ساهموا في بناء تونس بعد الاستقلال.
وأشار إلى سوء المعاملة من الجانب الليبي في معبر رأس جدير داعيا السلطة إلى التدخل لضمان احترام كرامة أهالي بنقردان والتونسيين عامة من خلال التسريع في الإجراءات وحسن المعاملة.
كما طالب بترك هامش عمل جانبي لتجار بنقردان في ظلّ التهميش المتواصل على مدار عشرات السنوات في ظل حالة اقتصادية واجتماعية صعبة.
وقال عبد الكبير: “نطالب السلطات التونسية بالمعاملة بالمثل مع الجانب الليبي أو إيقاف التجارة البينية للجميع”.
وشدّد على أنّ السلطة مطالبة بالبحث عن حلول مع الجانب الليبي وتنفيذها على الواقع حتى لا تزيد الأزمة وحالة الاحتقان.
ودعا إلى البحث عن حلول حقيقية للمحافظة على استقرار المدينة والعودة إلى ما كان عليه الوضع من تبادل تجاري قبل سنتين، مشدّدا على معاناة الأهالي بشكل كبير وأنّ الوضعية الحالية لا تحتمل.
وتوجّه عبد الكبير برسالة إلى رئيس الجمهورية من أجل الاستماع إلى مشاغل أهالي بنقردان قائلا إنّ “الوضع يمسّ كرامتنا ونرفض أكل الخبز بذل”.



أضف تعليقا