عبدالرؤوف العيادي: عملاء موساد داخل الجهاز الأمني التونسي

كشف المحامي عضو هيئة الدفاع في قضية اغتيال الشهيد محمد الزواري عبد الرؤوف العيادي أن هناك عملاء موساد داخل الجهاز الأمني التونسي، مشيرا إلى حصولهم على تقرير يثبت تورط أمني في التعامل مع الموساد وهو من أمن كل تفاصيل الاغتيال.

وقال العيادي في مؤتمر صحفي بمناسبة الذكرى السابعة لاغتيال الشهيد الزوار إن أطرافا تحاول طمس حقيقة الجريمة التي تعرض لها مواطن تونسي من قبل الموساد الإسرائيلي، كاشفا أنه تم تهريب ثلاثة متهمين صدرت في حقهم بطاقات إيداع بالسجن.

وأوضح المحامي أن هناك شبكة موساد تنشط في تونس خططت لعملية اغتيال الشهيد الزواري، متابعا: “الأمن في صفاقس غاب تماما يوم اغتيال الشهيد الزواري.

وزاد: “منفذ عملية الاغتيال تقف وراءها أطراف سياسية ودبلوماسية وأمنية، هناك تقارير أظهرت روني الطرابلسي وسفير فرنسا رفقة صاحبة وكالة أسفار سهلت قدوم منفذ عملية الاغتيال”.

وقالت هيئة الدفاع (العيادي) إن أطراف سياسية تقف ضد كشف حقيقة اغتيال الشهيد الزواري، مؤكدا أن صاحبة وكالة الأسفار المتهمة بالجوسسة في قضية الاغتيال مازالت تنظم الرحلات إلى تونس.

واضاف العيادي ن التطبيع في تونس منظومة قائمة وتمثل خطرا كبيرا يجب تفكيكها.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *