عاقبتها هوليوود لدعمها غزة.. سوزان ساراندون تفقد عملها

في الـ18 من نوفمبر الجاري شاركت النجمة الأمريكية سوزان ساروندون الحاصلة على الأوسكار، في مظاهرة ضمّت الآلاف من الأمريكيين للمطالبة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

كما كانت ساروندون ضمن الشخصيات الفنية والسياسية التي وقّعت على عريضة طالبت فيها الرئيس جو بايدن بضرورة الوقف الفوري للعدوان على غزة.

ولأجل مواقفها المناصرة لقضايا الأقليات في العالم، ودعمها الكامل للقضية الفلسطينية منذ سنوات، عمدت وكالة “يو تي إيه” إلى إلغاء التعامل معها بعدما كانت تُدير أعمالها منذ عام 2014.

وموقف سوزان ساراندون ليس جديدا، فخلال أحداث حي الشيخ جراح عام 2021، نادت بتحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي عبر نشرها تغريدة، جاء فيها: “وقف إطلاق النار ليس كافيا. لا تديروا ظهركم للتطهير العرقي.. تحتاجون إلى أطفال ميتين للتكلّم؟! ارفعوا أصواتكم من أجل تحرير فلسطين والمطالبة بإنهاء الاحتلال الغاشم المموّل من الولايات المتحدة ورفع الحصار عن غزة”، وفق ما نقله موقع عربي بوست.

ولم يشفع تاريخ النجمة الأمريكية الحاصلة عام 1995 على جائزة الأوسكار، كما رُشحت للجائزة ذاتها 4 مرات، لها من إقدام الوكالة على فصلها من عملها، تحت ضغط اللوبي الإسرائيلي.

وكانت الممثلة الأمريكية عبّرت في أكثر مناسبة عن موقفها من حرب الإبادة الجماعية التي يتعرّض لها أهالي غزة، حيث فاجأت صناع القرار في البيت الأبيض والعالم بتغريدة في مواقع التواصل الاجتماعي، جاء فيها: “ليس من الضروري أن تكون فلسطينيا حتى تفهم ما يقع في قطاع غزة. هذا أمر غير مقبول وجريمة حرب”.

كما عمدت ساراندون إلى الانتصار لقيم العدالة في العالم من خلال توجيه رسالة مباشرة إلى حكام إسرائيل جاء فيها: “لن تحصل إسرائيل أبدا على الأمن والأمان الحقيقي من خلال قمع شعب آخر. لا يمكن بناء السلام الحقيقي في فلسطين إلّا من خلال العدالة”، وفق ما نقله موقع الجزيرة مباشر.

وسوزان ساراندون ممثلة أمريكية من مواليد 4 أكتوبر 1946، ترشّحت خمس مرّات لجائزة الأوسكار، أفضل ممثّلة وتمكّنت من الفوز بها عام 1995 عن دورها في فيلم “رجل ميت يمشي”.

كما حصلت عن الدور نفسه على جائزة نقابة ممثلي الشاشة لأفضل ممثلة في العام ذاته، وأيضا جائزة الأكاديمية البريطانية لفنون الفيلم والتلفزيون لأفضل ممثلة عن دورها في فيلم “الزبون” عام 1996.