“نرفض أن تُمس كرامة من قدّموا أرواحهم أو أن يُستخف بدمائهم في مشهد سياسي يفتقر إلى الشرعية الوطنية والأخلاقية”.. عائلات الشهداء تؤكد
اعتبر “تجمع عوائل الشهداء الفلسطينيين” أن تصريحات محمود عبّاس تشكل “طعنة في ظهر تضحيات أبناء شعبنا وشهدائنا ومقاومتنا الباسلة في غزة والضفة”.
أهم الأخبار الآن:
وأضاف التجمع في بيان أن هذه التصريحات تأتي في وقت يخوض فيه الشعب الفلسطيني معركة وجود في قطاع غزة، يتعرض خلالها الأطفال والنساء للقصف وتُباد العائلات.
وقال التجمع: “نؤكد أن المقاومة بكل أشكالها هي حق مشروع لشعبنا، ولا يمكن التخلي عنها، ولا نقبل التفريط فيها أو تفويض أحد للتنازل عنها“.
وتابع البيان: “نستنكر ما ورد في كلمة الرئيس من اتهام لفصائل المقاومة الفلسطينية، التي نعتبرها جزءًا أصيلًا من نسيج الشعب الفلسطيني، بأوصاف “نابية”.
وأضاف “وهنا نتساءل بمرارة: أين كان دور القيادة الفلسطينية طوال خمسمائة وأربعة وستين يومًا من العدوان؟ أين كانت السلطة عندما كانت غزة تُحاصر، تُجوع، وتُباد؟“.
ورفض التجمع “بشكل قاطع” وصف الشهداء الذين ارتقوا في معركة “طوفان الأقصى” بأنهم “قتلى”.
كما أكّد أن “هذا الوصف لا يُعبّر إلا عن جهل بمكانة الشهادة في وجدان شعبنا، واستهانة بدماء من قدّموا أرواحهم فداءً للوطن”.
وزاد: “نرفض أن تُمس كرامة من قدّموا أرواحهم أو أن يُستخف بدمائهم في مشهد سياسي يفتقر إلى الشرعية الوطنية والأخلاقية، المجد للشهداء.. العزة للمقاومة.. والخزي لكل من يتنكر لتضحيات شعبه”.
وأثار رئيس “السلطة الفلسطينية” محمود عباس موجة من الغضب والجدل بين رواد منصات التواصل الاجتماعي، على خلفية تصريحاته الأخيرة التي تضمنت هجوما حادا على المقاومة الفلسطينية في غزة، وعلى رأسها حركة “حماس“.
جاء ذلك خلال افتتاحه لأعمال الدورة الثانية والثلاثين للمجلس المركزي الفلسطيني، حيث طالب بتسليم الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة، مستخدماً ألفاظاً وُصفت بالنابية وغير اللائقة.


أضف تعليقا