عالم

عائلات الأسرى: نتنياهو يطيل أمد الحرب من أجل البقاء في منصبه

دعت عائلات أسرى الاحتلال لدى المقاومة إلى الخروج والتظاهر ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته.
وقالت العائلات في بيان، السبت، إنّ نتنياهو يطيل أمد الحرب من أجل البقاء في منصبه ولا همّ له بأبنائها، مؤكّدة أنه السبب في تعطيل التوصّل إلى اتفاق في أكثر من مناسبة.
وأضافت: “نتنياهو لن يعيد أبناءنا من غزة حتى يهتز عرشه لذا يجب الخروج إلى الشوارع”.
كما طالبوا وزير الحرب في حكومة الاحتلال يوهاف غالانت وقادة الأجهزة العسكرية بعدم السماح لنتنياهو بإفساد صفقة تبادل الأسرى.
وقالت العائلات: “نتوقّع من وزير الحرب وقادة الأجهزة الأمنية إعلان المتسبّب بإفشال الصفقة”.
كما عبّر أهالي الأسرى الإسرائيليين عن مخاوفهم من قبر قضية أبنائهم بناء على التطورات الأمنية في المنطقة، حيث قالوا: “نحن على وشك اندلاع حرب في الجبهة الشمالية وإذا حدث ذلك فلا أمل في استعادة أبنائنا”.
وتابعوا: “استمرار الحرب الحالية يعني مقتل أبنائنا”.
وفي السابع من أكتوبر الماضي أسرت المقاومة الفلسطينية عشرات الإسرائيليين والأجانب من الأراضي المحتلة، أطلق سراح عدد من منهم في هدنة نوفمبر، قبل أن يُقتل آخرون في قصف الاحتلال وهجماته المتكررة على غزة.
ويبقى الأحياء منهم معرّضين للخطر في حال استمر العدوان.
ولم يتوصّل الوسطاء في المفاوضات إلى اتفاق يرضي الاحتلال وحماس، خاصة في خارطة الطريق الأخيرة التي قدّمها الرئيس الأمريكي جو بايدن ولم تستجب لشروط المقاومة.