شهدت مدينة إزمير التركية خطوة رمزية مهمة نحو تعزيز التقارب الليبي بين طرابلس وبنغازي. حيث شاركت القوات التابعة لحكومة الوحدة الوطنية بطرابلس وقوات حكومة الشرق تحت قيادة خليفة حفتر في تمرين “أي اف إس 2026” متعدد الجنسيات. وفق ما ورد في تقرير نشره موقع “ديفينس نيوز”.
وتشير قراءات المحللين للمشهد الليبي إلى أن هذا التنسيق الميداني يعدّ ثاني ظهور عسكري موحّد للأطراف الليبية خلال فترة وجيزة. وهو ما يفسّر لدى الدوائر المتابعة بكونه انعكاسا لتوجّه متنام يهدف إلى ردم الفجوة بين القيادات في الشرق والغرب.
أهم الأخبار الآن:
وطبقا لما ورد في تفاصيل المناورات التي انطلقت مرحلتها الحية في أواخر أفريل وتمتد حتى ماي. وتشارك ليبيا بـ331 عنصرا من الشرق و177 عنصرا من الغرب. بالإضافة إلى الزورق السريع “شفق”.
واعتبرت وزارة الدفاع التركية في بيان نقله موقع “ديفينس نيوز” أن هذا الوجود المشترك يمثل “علامة فارقة حاسمة” لرؤية “ليبيا الموحدة”. وشدّدت على نهجها الداعم للاستقرار والمؤسسة العسكرية الواحدة تحت شعار “جيش واحد، ليبيا واحدة”.
وبحسب ما ذكرته قيادة القوات الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) في السياق، يأتي هذا التمرين في أعقاب نجاح مناورات “فلينتلوك 2026” التي استضافتها مدينة سرت الليبية مؤخرا بمشاركة دولية واسعة.
وكشفت اللجنة العسكرية المشتركة أن هذه الجهود تهدف إلى تعزيز التنسيق المؤسسي الميداني. وهو ما تراه الأطراف الدولية “خطوة ضرورية لتعزيز التماسك والوحدة الوطنية بعيدا عن التجاذبات السياسية”.


أضف تعليقا