قال الدكتور بهاء الدين الرابعي، نائب المنظمة التونسية للأطباء الشبان، إن تفاقم ظاهرة العنف ضد الأطباء بالمستشفيات العمومية، تعدّ من الدوافع الرئيسية لهجرة الإطارات الطبية، خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح بهاء الدين الرابعي في تصريح لبوابة تونس، أن الاعتداءات على الأطباء، خاصة بالأقسام الاستعجالية، باتت من الأسباب الأساسية للهجرة.
وتابع: “الأطباء والممرضون الذين يتعرّضون في المستشفيات من قبل المرضى ومرافقيهم، يرفضون البقاء في هذه الظروف، ويتوجهون للهجرة”.
وشدد الرابعي على أن هجرة الأطباء تمثل مشكلا أساسيا في قطاع الصحة، وتهدد الأمن القومي لذا يجب التصدي له.
ولفت الدكتور الرابعين إلى الإحصائيات التي خلصت إليها الدراسة التي أنجزتها منظمة الأطباء الشبان، حول العنف ضد الأطباء بالمستشفيات العمومية، والتي وصفها بـ “المفزعة جدا”.
وأردف: “82% من الأطباء الذين تعرضوا للعنف داخل المستشفيات، من بينهم 75% من الأطباء الشبان، ينوون الهجرة”
واعتبر نائب رئيس المنظمة التونسية للأطباء الشبان، أن الطبيب الذي يتعرض للاعتداء أثناء عمله، يفقد الإحساس بالأمان، ويختار الهجرة.
وتحدث ضياء الدين الرابعي، عن “غياب التفاعل من قبل وزارة الصحة حول هذا الملف، رغم أن الجمعية أثارته في مناسبات متعددة، فضلا عن مناقشته بشكل مباشر مع وزير الصحة”.
واستدرك: “لا يوجد أي مليم مرصود على مستوى مهمة وزارة الصحة، لمعالجة الظاهرة، سواء على المستوى التشريعي أو تدعيم منظومات تأمين المستشفيات وحراستها”.
كما لفت الدكتور الرابعي في سياق متصل، إلى أن إدارة المستشفيات العمومية، لم تقم في 60% من حالات العنف المرصودة ضد الأطباء، بالإجراءات القانونية اللازمة للدفاع عن حقوق منظوريها.
وكشفت الدراسة التي قدمتها المنظمة التونسية للأطباء الشبان الجمعة، أن أغلب حالات العنف التي يتعرض لها الأطباء، تقع بالأقسام الاستعجالية، وخصوصا خلال حصص الاستمرار الليلي.



أضف تعليقا