كشف وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي أنطونيو تاياني، عن انخفاض أعداد المهاجرين الوافدين من تونس وليبيا، مشيرا إلى ضرورة وضع سياسة أوروبية لتنظيم الهجرة.
وقال تاياني، في تصريحات اليوم الخميس 26 أكتوبر، على هامش انعقاد القمة التمهيدية لحزب الشعب الأوروبي: “نريد من دول أوروبا إدراك هذه الحالة الطارئة ومساعدة دول كإيطاليا، التي تمتد سواحلها على طول 7 آلاف كيلومتر، وحمايتها من تدفقات الهجرة غير النظامية”، موضحا أن “دعم الاتفاقية المبرمة مع تونس بهذا الصدد، قاد اليوم إلى تراجع كبير لعمليات المغادرة منها ومن سواحل ليبيا”.
وأشار الوزير الايطالي، إلى “تحقيق نتائج مهمة في هذا المجال، معتبرا أنها “قد تكون مؤقتة وبالتالي هناك حاجة إلى سياسة خارجية أوروبية، مع استثمارات على الأمد الطويل”، فضلا عن “ضرورة وضع سياسة أوروبية للدفاع عن الحدود الخارجية”.
وشدّد تاياني على أن اجتناب تعليق العمل بمنطقة شنغن، يفترض العمل على ضمان عدم دخول مهاجرين غير نظاميين عبر الحدود الخارجية، مضيفا: “لقد اضطررنا، على غرار دول أخرى، إلى تعليق اتفاقية منطقة التأشيرة الموحدة (شنغن) مؤقتًا على الحدود مع سلوفينيا، وذلك على وجه التحديد، لإجراء تدقيق أكبر لهويات الأشخاص القادمين عن طريق البلقان”.
يذكر أن منسق قسم الهجرة والمتحدث باسم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية رمضان بن عمر، قال إن عدد الواصلين إلى السواحل الإيطالية من المهاجرين غير النظاميين من الجنسية التونسية لم يرتفع مقارنة بالسنة الماضية، مشدّدا على أن عددهم ما يزال أقل من عدد الواصلين في الفترة نفسها من السنة الماضية.
وكشف بن عمر أن عدد الواصلين إلى إيطاليا من التونسيين إلى حدود نهاية الأسبوع المنقضي كان في حدود 15 ألفا و132 مهاجرا، في حين أن العدد كان خلال الفترة نفسها من السنة الماضية في حدود الـ16 ألفا و200 مهاجر غير نظامي، أي بتراجع طفيف بنحو ألف مهاجر.
تونس
طالب الأوروبيّين بدعمها.. تاياني يؤكّد أن الاتفاقيّة مع تونس آتت أكلها



أضف تعليقا