تونس

ضمّت مئات الأردنيين.. مسيرة تضامنية مع “مقاومة” الضفة بوجه الاستيطان

أقيمت مسيرة شعبية بالعاصمة الأردنية عمّان، اليوم الجمعة، شارك فيها مئات الأردنيين، تضامنا مع المقاومة بالضفة الغربية المحتلة لمواجهتها “مشاريع الضمّ والتهجير”.

وانطلقت المسيرة من أمام المسجد الحسيني، وصولا إلى ساحة النخيل التي تبعد عن المسجد مسافة كيلومترا، وفق ما نقلته وكالة الأناضول التركية.

معتقلو 25 جويلية

ونُظّمت المسيرة بدعوة من الملتقى الوطني لدعم المقاومة (نقابي حزبي)، تحت شعار “تصاعد المقاومة في الضفة، هو الردّ لمواجهة مشاريع الضمّ والتهجير”.

والأربعاء، أعلن الجيش الإسرائيلي استيلائه على 12 ألفا و715 دونما (الدونم يساوي ألف متر مربع)، من أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وخلال أسبوع، “شرعنت” إسرائيل 8 بؤر استيطانية عشوائية في الضفة الغربية المحتلة، في “انتهاك” انتقدته العديد من الدول العالمية.

والبؤر الاستيطانية مستوطنات صغيرة يُقيمها مستوطنون على أراض فلسطينية خاصة، دون موافقة الحكومة الإسرائيلية.

وهتف المشاركون في مسيرة، اليوم، “يا جميل العموري (قائد عسكري في سرايا القدس).. جبنالك ورد جوري”، و”جوعوتنا بالحصار وشبعتونا استنكار”، و”ما بدنا منكم بيانات.. اقطعوا كل العلاقات”، و”الميركافا مشوية.. وعالمرجيحة نستناك”، وغيرها.

ورفعوا لافتات كُتب عليها شعار المسيرة، وأخرى تدعم المقاومة، من قبيل “اللهم سدّد”، و”بيننا وبينهم جبال جثث وأنهار وحقد ودم وعويل وثأر طويل”، و”فلسطين دولتنا”.

وفجر اليوم الجمعة، نفّذ الجيش الإسرائيلي اقتحامات طالت مدن قلقيلية ونابلس (شمال)، ورام الله (وسط)، وبيت لحم (جنوبا)، وسط مواجهات مع عشرات الفلسطينيين، حيث اعتقل خلالها عددا من الفلسطينيين.

وبالتزامن مع حربه على غزة، صعَد الجيش ومستوطنون إسرائيليون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أدّى إلى ارتقاء 566 فلسطينيا، وإصابة 5 آلاف و351، واعتقال 9 آلاف و520، وفق جهات فلسطينية رسمية.

فيما أسفر العدوان الإسرائيلي على غزة عن أكثر من 125 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.