صواب: “تمارض” القاضي وراء تأجيل الاستماع إلى غازي الشواشي

قال القاضي الإداري السابق أحمد صواب، الثلاثاء 25 أفريل، إنّ قاضي التحقيق المتعهّد بملف غازي الشواشي تمارض تجنّبا لبعض التأثيرات والضغوط الساعية إلى إصدار بطاقة إيداع في حقّ الأمين العام السابق للتيار الديمقراطي.

وأوضح صواب وهو قاض سابق، أنه يعرف جيّدا ما سمّاه “تقنية التمارض”، مشيرا إلى أنّ القضاة الشرفاء في زمن حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي، كانوا يتمارضون حتى لا يتعهّدون بملفات جائرة وكلّها ظلم.
واليوم الثلاثاء، كان من المتوقّع أن يمثل غازي الشواشي الأمين العام السابق لحزب التيار الديمقراطي، أمام القاضي لسماعه في القضية المرفوعة ضدّه على خلفية شكاية تقدّمت بها وزيرة العدل ليلى جفال على معنى المرسوم 54.
وفي وقت سابق من اليوم، أكّد المحامي العياشي الهمامي في تصريح لبوابة تونس، أنّ المحكمة أجّلت اليوم جلسة الاستماع إلى غازي الشواشي وذلك دون إعلام المحامين.
ولفت عضو هيئة الدفاع إلى أنّ المحامين لم يتمكّنوا من الاطّلاع على الأسباب الحقيقية للتأجيل وعدم إعلامهم بذلك.
والاثنين، دعا حزب التيار الديمقراطي، القوى الديمقراطية والتقدّمية إلى وقفة احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية الثلاثاء، دفاعا عن حرية الرأي والتعبير وللمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *