تونس

صفاقس… قراران متناقضان بشأن العودة المدرسيّة والتّلاميذ محتارون

أمام رفض وزارة التّربية قرار النقابات الجهويّة للتّعليم بصفاقس تأجيل العودة المدرسيّة، بقي التلاميذ والأولياء في حيرة من أمرهم بشأن العودة إلى مقاعد الدّراسة، الأربعاء 6 جانفي.


الاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس، ونقابات التّعليم المنضوية تحت لوائه أصرّوا في بيان مساء الثّلاثاء 5 جانفي، على تعليق الدروس بجميع المدارس الابتدائية والإعدادية والمعاهد في الجهة بقية أيام الأسبوع الجاري، على أن تُستأنف يوم الاثنين 11 جانفي بسبب تفشي كورونا في الولاية.

ودعا البيان كافّة المربين والتلاميذ إلى “الالتزام بالحجر الصحي الاختياري مساهمةً منهم جميعًا في كسر حلقات تفشّي العدوى” مؤكّدًا تفاوض النقابة مع وزارة التربية لإيجاد الآليات الضرورية للتعويض عن الدّروس المهدورة.

وكان وزير التربية، فتحي السّلاوتي قال خلال ندوة صحفية إنّ اللجنة الوطنية لمكافحة كوفيدـ19 أكدت بعد اجتماعها أمس أنّه لا ضرورة لإغلاق المؤسسات التربوية أو تأجيل العودة المدرسية في أي جهة من الجهات خلال هذه الفترة.

كما بيّنت وزارة التربية في بيان أن قرار إغلاق المؤسسات التربوية أو إيقاف الدروس لا يتم اتخاذه بشكل أحادي وإنما يكون باقتراح من اللجان الجهوية وتتخذه الوزارة بعد التشاور مع اللجنة العلمية ووزارة الصحة.


وأكدت الوزارة أنها لن تتردد في اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لسلامة الجميع كلما دعت الحاج. بين هذا وذاك احتار دليل التّلاميذ بولاية صفاقس، حيث عاد البعض إلى منازلهم بسبب غياب المدرّسين لالتزامهم بقرار نقابتهم، في حين بقي آخرون بالأقسام بسبب التزام المدرّسين قرار وزارة التّربية.