أكّد النائب بمجلس نوّاب الشعب عن ولاية صفاقس، طارق المهدي، عودة السرقة والبراكاجات واقتحام المنازل في معتمديتي جبنيانة والعامرة، من قبل المهاجرين الأفارقة جنوب الصّحراء. وطالب النائب، في تصريح لإذاعة إكسبراس، اليوم الأربعاء 07 أوت، السلطات العسكريّة بالتدخّل لمعاضدة جهود السلطات الأمنيّة من أجل السيطرة على الأعداد الكبيرة لهؤلاء المهاجرين، والتصدّي لاعتداءاتهم المتكرّرة على الأهالي الذين اشتكوا من أعمال سطو واقتحام للمنازل، وفق قوله. وقال النائب في السياق ذاته: “الأمن الداخلي للبلاد بصدد التعرّض للخطر عن طريق أطراف أجنبيّة”. وللإشارة فقد شهدت معتمدية العامرة من ولاية صفاقس، الاثنين الماضي، احتجاجات نظّمها المتساكنون تنديدا بعدم إيجاد حلول لأزمة التوافد المستمرّ للمهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء، رغم ما تلقّوه من وعود من قبل السلطات. وكان رئيس الجمهورية قيس سعيّد، أدّى زيارة إلى معتمديتي جبنيانة والعامرة بولاية صفاقس، بتاريخ 12 جويلية الماضي، أكد خلالها أنّ هناك عملا متواصلا ودؤوبا مع السلطات الأمنية، من أجل إيجاد حلّ للمعضلة التي تعيشها المنطقة، في علاقة بالتواجد الكبير والمتزايد للمهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء هناك، وفق قوله. وقال الرئيس موجّها خطابه لعدد من متساكني المنطقة: “الدولة موجودة لتحميكم، وسنعمل على إيجاد حلّ من أجل تحقيق الأمن بالمنطقة”. وأقدم عدد من أهالي معتمدية جبنيانة، أمس الاثنين، على غلق الطريق الجهوية 82 الرابطة بين صفاقس والمهدية، وإشعال العجلات المطّاطية أمام مقر المعتمدية، بسبب أزمة المهاجرين الأفارقة من دول جنوب الصحراء وتكرّر الاعتداءات عليهم. وتوجّهت قوّة أمنية نحو المنطقة لإزالة المخيمات العشوائية التي أقامها المهاجرون غير النظاميين المحاذية لمنازل السكان.



أضف تعليقا