صحيفة أمريكية: هرتسوغ في المنامة لمعالجة “التطبيع المتعثّر”

كشف تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، كواليس زيارة رئيس كيان الاحتلال إسحاق هرتسوغ إلى البحرين، والتي تهدف إلى معالجة علاقات التطبيع المتعثّرة مع الدول العربية.

وأشار تقرير “وول ستريت جورنال” إلى أنّ الزيارة تأتي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من توقّف الجهود التي يبذلها الاحتلال الإسرائيلي، لتعميق العلاقات مع الدول العربية المنخرطة في اتفاقيات التطبيع.

ورغم خطوات التطبيع المتسارعة على مستويات مختلفة اقتصادية وسياسية مع الإمارات، إلّا أنّ مسار العلاقات مع البحرين ودول عربية أخرى انخرطت في اتّفاقيات التطبيع سنة 2020، يخيّم عليها “البطء والتعثّر”، حسب الصحيفة.

وأضافت الصحيفة الأمريكية: “بعد عامين من توقيع اتّفاقيات إبراهام في البيت الأبيض، يرى الكثيرون -بما فيهم مناصرو التطبيع- أنّ الروابط بين تل أبيب والبلدان العربية المطبّعة كانت بطيئة التطوّر”.

وإلى جانب التعثّر الحاصل على صعيد المسار السياسي، يشير التقرير إلى الرفض الشعبي المتصاعد لاتّفاقيات التطبيع في الدول العربية والإسلامية.

ووفق استطلاع للآراء أجراه معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى في جويلية/يوليو الماضي، ارتفعت نسبة الرافضين لاتفاقيات التطبيع في البحرين إلى حوالي 80% مقارنة بـ55% قبل سنتين.

وفي السياق ذاته أشار الاستطلاع إلى أنّ نسبة المؤيّدين للتطبيع في السعودية، لا تتجاوز 19% من المواطنين بعد أن كانت سابقا في حدود 41%، وكذلك الأمر في الإمارات التي ارتفعت فيها نسبة الرافضين للتطبيع إلى 75% مقابل 25% فقط من المؤيّدين له.

وباستثناء العلاقات الأمنية والدبلوماسية والسياحية مع أبو ظبي، لم تتحقّق آمال الاحتلال في انخراط دول عربية أخرى وخاصة السعودية، في مسار التطبيع.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *