شورى النهضة: قيس سعيّد تمادى وهؤلاء سيتحمّلون المسؤوليّة
tunigate post cover
تونس

شورى النهضة: قيس سعيّد تمادى وهؤلاء سيتحمّلون المسؤوليّة

شورى النهضة "قيس سعيّد تمادى في إجراءاته الانقلابيّة »
2021-11-09 11:10

اعتبر مجلس شورى حركة النهضة في بيان مساء الإثنين 8 نوفمبر/ تشرين الثاني، أنّ رئيس الجمهورية قيس سعيد “تمادى في الإجراءات الانقلابية”، مؤكداً أنّ كل من ساهم في هذه الإجراءات سيتحمّل مسؤولية نتائجها الخطيرة على البلاد، وفق نص البيان.

وأكّد شورى النهضة بعد اجتماعه بتاريخ 7 نوفمبر/ تشرين الثاني، في دورته 54، أن “مختلف الإجراءات الانقلابية التي أقرّها رئيس الدولة عمّقت أزمة البلاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية وأضرّت بصورتها في العالم وزادت من عزلتها الدبلوماسية. ورغم تعدّد الدعوات الصادرة عن القوى الوطنية الداعية إلى الحوار الوطني والعودة إلى المسار الدستوري والديمقراطي، فإن الإصرار على التمادي في هذه الإجراءات يعتبر هروبًا وتجاهلًا للصعوبات الكثيرة التي تسببت فيها وسيتحمّل مسؤولية نتائجها الخطيرة على البلاد كل من ساهم فيها” وفق البيان.

وندّد بمواصلة “استهداف نواب الشعب وعائلاتهم بالمحاكمات والترويع والتجويع إضافة إلى تواصل غلق المجلس في مخالفة للدستور والمواثيق الدولية”، معبرًا عن تضامنه مع مساعدي أعضاء البرلمان “بعد الضرر الحاصل لهم ولعائلاتهم بسبب هذه القرارات الظالمة، فضلًا عن مساندته المطلقة لرئيس كتلة حركة النهضة بالمجلس عماد الخميري بعد حرمان زوجته من التغطية الاجتماعية طبقا للأمر 117 اللادستوري بما يعقد وضعها الصحي ويهدد حياتها” حسب البيان.

استهداف القضاء والإعلام 

وعبّر شورى النهضة عن مساندته المجلس الأعلى للقضاء والقضاة “أمام استهدافهم بحملات التشويه والترهيب”، مؤكدًا أن استقلال السلطة القضائية مكسب من مكاسب الثورة لا يمكن التنازل عنه تحت أية ذريعة وأن إصلاح القضاء لا يتم إلا بمشاركة القضاة أنفسهم وهياكلهم الممثلة والمنتخبة، وفق البيان ذاته.

ونبّهت الحركة من أن “استهداف المؤسسات الإعلامية ومحاصرة الرأي المخالف ومحاكمة المعارضين والتنكيل بهم لن يزيد الوضع إلاّ تأزّمًا وغرقًا في المشاكل الاقتصادية والاجتماعية ولن يزيد البلاد إلا عزلة عن العالم”.

كما نبّه مجلس الشورى في سياق آخر، إلى خطورة استهداف الحكم المحلي والمجالس البلدية المنتخبة وتعويضها بنيابات موالية للرئيس، “وذلك من خلال حذف وزارة الحكم المحلي والهجوم المتكرر على عدة بلديات من قبل تنسيقيات مجهولة الهوية وهو ما سيؤثر سلبًا على حياة المواطنين والخدمات البيئية والإدارية والصحية المسداة إليهم”.

مساندة المرزوقي

من جانب آخر، عبّر بيان الحركة عن مساندته الرئيس الأسبق للجمهورية التونسية المنصف المرزوقي أمام ما يتعرض له من استهداف “بسبب مواقفه الرافضة للانقلاب والتعبير عن رأيه في وسائل الإعلام، وآخرها سحب جواز سفره الدبلوماسي وإصدار بطاقة جلب دولية في حقه وهو أمر مخالف لكل الأعراف والقوانين ومضرّ بصورة البلاد”.

كما حذّر البيان من خطورة التمادي في “فرض مشروع المجالس القاعدية  على الشعب التونسي بالقوة بعد الإمعان في تشويه الأحزاب والمنظمات والمجتمع المدني والسعي إلى حلّ الهيئات الدستورية وتجميدها وهو ما يعني وقوع البلاد تحت طائلة حكم استبدادي شعبوي أثبتت الكثير من التجارب في العالم فشله ونتائجه الكارثية”.

وقرّر مجلس شورى الحركة بعد الاطلاع على تقدم أشغال اللجنتين المضمونية والمادية للمؤتمر 11، إعطاء إشارة انطلاق المؤتمرات المحلية في شهر ديسمبر/ كانون الأول القادم، ويدعو بالمناسبة كافة منخرطي الحركة وأنصارها إلى المساهمة الفعالة في إنجاح ما وصفه بـ”العرس الديمقراطي والحدث الوطني” وذلك وفق بيان مجلس شورى حركة النهضة.

عناوين أخرى