أفادت مصادر عبرية أنّ شركة “بلو بيرد آيرو سيستمز” الإسرائيلية افتتحت مصنعا جديدا في المغرب لإنتاج ذخائر جوالة انتحارية من طراز SpyX.
وحسب صحيفة هآرتس، تعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها إنتاج مثل هذه التكنولوجيا المتقدمة الخاصة بالطائرات المسيرة في شمال أفريقيا.
أهم الأخبار الآن:
وفيما يثمن البعض الخطوة معتبرا أنها ستعزز الأمن القومي للمملكة، يرى آخرون أنها “تصطدم بالإرادة الشعبية المغربية، وتسيء لصورة المغرب الحقوقية”.
وتعود 50% من ملكية BlueBird Aerosystems لشركة الصناعات الجوية الإسرائيلية لمؤسسها رونين نادر، بينما يظل المصنع نفسه ملكا للمغرب، بحسب صحيفة هآرتس العبرية.
وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إنتاج مثل هذه التكنولوجيا المتقدمة الخاصة بالطائرات المسيرة في شمال أفريقيا.
في هذا السياق، تشير تقارير إسرائيلية إلى أن المشروع يشمل نقل التكنولوجيا، وتدريب تقنيين مغاربة، ودمج طائرات انتحارية متطورة ضمن ترسانة المغرب المتنامية من الطائرات المسيّرة.
سيُركز المصنع الواقع في مدينة بن سليمان القريبة من الدار البيضاء على إنتاج طائرات SpyX، وهي ذخائر انتحارية جوالة خفيفة ومحمولة صُممت لتنفيذ ضربات دقيقة. يبلغ مدى هذه المسيّرات 50 كيلومترا مع قدرة تحليق تصل إلى ساعتين، ويمكنها حمل رؤوس حربية متعدّدة تصل إلى 2.5 كلغ، ما يتيح للفرق التكتيكية رصد الأهداف وتأكيدها ثم ضربها.
ومثل غيرها من الذخائر الجوالة، تستطيع هذه المسيّرات التحليق فوق منطقة الهدف قبل الاشتباك، ما يمنح مرونة تكتيكية كبيرة في سيناريوهات الحروب الحديثة.
ورغم مئات المسيرات المنددة بجرائم الاحتلال في غزة والدعوة إلى تعليق اتفاق التطبيع مع الكيان وإيقاف كل أشكال التعاون الدبلوماسي والاقتصادي معه إلاّ أنّ النظام المغربي يصر على الذهاب بعيدا في تكريس التطبيع مع الاحتلال وتنويعه في مختلف الميادين.
ومنذ استئناف المغرب والكيان علاقاتهما الدبلوماسية سنة 2020، تعززت علاقاتهما الاقتصادية والعسكرية بشكل كبير. غير أن هذا التعاون بين الجانبين لا يشكل محل إجماع داخلي.
وبعد عام من الاتفاق، وقع الطرفان مذكرة تفاهم شملت صفقات أسلحة وتعاونا استخباراتيا ومشاريع عسكرية مشتركة.
ومنذ ذلك الحين، أبرم المغرب عدة صفقات مع شركات دفاعية إسرائيلية، من بينها منظومة الدفاع الجوي Barak 8 التابعة للصناعات الجوية الإسرائيلية، ومدفعية ATMOS من Elbit Systems، و20 رادارا من تصنيع Elta لطائراتF-5E، وصواريخ EXTRA من Elbit.


أضف تعليقا