دعت الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع إلى الضغط الشعبي من أجل تجريم التطبيع مع الاحتلال وتصعيد حملات المقاطعة للبضائع الأمريكية و”الإسرائيلية”.
جاء ذلك في بيان صادر اليوم الجمعة عن الشبكة، تزامنا مع إحياء يوم الأسير الفلسطيني الموافق ل17 أفريل من كل عام.
أهم الأخبار الآن:
وفي 17 أفريل من كل سنة يحيي الفلسطينيون “يوم الأسير الفلسطيني” تضامناً مع آلاف المعتقلين في سجون الاحتلال، وتأكيداً على نضالهم وحقهم في الحرية.
واعتبرت أنّ الحركة الأسيرة كانت عنوان الوحدة والصمود في تاريخ فلسطين والمقاومة والأمة .
ودعت إلى المشاركة الشعبية الواسعة في المسيرات و التحركات الداعمة للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال ،و خاصة مسيرة السبت 18 أفريل 2026 على الساعة الخامسة مساء 17:00 و التي تخرج من ساحة الجمهورية الباساج في اتجاه المسرح البلدي بشارع بورقيبة
كما حثت الشبكة على المشاركة في العريضة الشعبية الداعية إلى إسقاط قانون إعدام الأسرى .
وشددت على دعم جبهات المقاومة المختلفة من فلسطين إلى لبنان و اليمن وإيران والعراق و ترسيخ ثقافة الوحدة والاتحاد بين جميع مكونات الأمة العربية والإسلامية.
وأكدت الشّبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع إدانتها الشديدة للجرائم الصهي_ونية المرتكبة في حق الشعب الفلسطيني، وعمليات القتل البطيء الذي ترتكبه في حق جميع الأسرى و الذين يقرب عددهم من عشرة آلاف أسير .
كما أدانت القانون العنصري المتعلق بإعدام الأسرى والذي صدر مؤخرا عن الكنيست الإسرائيلي .
وذكرت بوجود أكثر من عشرين أسير لبناني وقع خطفهم أو أسرهم خلال حرب الإسناد اللبنانية لجبهة غزة و نحيّي صمود المقا_ومين الأبطال في جميع الجبهات.



أضف تعليقا