لايف ستايل

شاب مصري يساعد الفلسطينيّين بمدرسة للتعليم عن بعد


أعلن الشاب المصري ثامر أنور عن “مدرسة أونلاين” للطلاب الفلسطينيين، بعد العدوان الإسرائيلي على غزة في السابع من أكتوبر وتوقّف النظام التعليمي عن العمل وتحوّل المدارس إلى مراكز إيواء.

وتعتمد فكرة ثامر على شرح المنهج الفلسطيني بالكامل في فيديوهات يتمّ إعدادها من قِبل أساتذة متخصّصين في كل المواد التعليميّة ولجميع السنوات بداية من الصف الأول حتى الثانوي، على أن يتمّ تقديمها إليهم بالمجان وبأفضل صورة، كي يتمكّنوا من مشاهدتها بعد انتهاء الحرب وفي وقت الهدنة.

وقال الشاب المصري، في تصريحه لـ”سكاي نيوز عربية”: “الوضع كان صعبا، غياب تام للخدمات من كهرباء ومياه وإنترنت، وحتى البنية التحتية من مدارس أصبحت تعاني بشدّة، وسيتطلّب إعمارها وقتا طويلا، لذلك عملت على تقديم هذه المدرسة لتكون واحدة من الحلول الذكيّة التي تساعد الطلاب الفلسطينيّين على العودة إلى النظام التّعليمي سريعا”.

وأضاف أنور أنّه سعى في بداية تنفيذ فكرته إلى جذب عدد من المدرّسين الأكفّاء ليساعدوه في تقديم المحتوى عن طريق التطوّع.

وأشار مؤسس “مدرسة أونلاين”  إلى أنه قام ببحث مكثّف للحصول على المنهج الفلسطيني التعليمي في كل السنوات.

وقدّم منحة تعليميّة مجانية إلى المدرّسين كي يتمّ تعليمهم طرق التدريس عن بعد، ويقومون بالتطبيق على المناهج الفلسطينية، فتكون الاستفادة لهم وللطالب.

وأضاف أنّ هناك عددا من الأكاديميين الفلسطينيّين من أكثر من دولة عربيّة، شاهدوا المواد التي يتم تقديمها وأثنوا على جودتها، لافتا إلى أنّه تمّ تحميل أكثر من نصف المنهج التعليمي الخاص بالفصل الدراسي الأول في كل السنوات، وخلال أيام سيتمّ إضافة النصف الأخر.

وأكّد أنّ هناك أكثر من 500 متطوّع يعملون الآن في مدرسة أونلاين، وهم في تزايد بسبب الرغبة في تقديم الدعم والعون إلى الفلسطينيين.