سيرين مرابط: “سعيّد رئيسا للجمهورية حبّ من حبّ وكره من كره”

قالت النائب بالبرلمان سيرين مرابط: “قيس سعيّد رئيسا للجمهورية التونسية والقائد الأعلى للقوات المسلحة حب من حب و كره من كره”.
جاء ذلك في تدوينة لمرابط بصفحتها على فيسبوك تعليقا على الجدل الذي أثاره تقرير صحفي إيطالي حول المستقبل السياسي لتونس.
وشدّدت سيرين مرابط في تدوينتها على أنّ “القرار تونسي 100%”.
وذكّرت النائب في تدوينتها بشرعية الصندوق مرتين في إشارة إلى انتخاب سعيّد في 2019 و2024، كما أشارت إلى رفض الشعب للتدخل الأجنبي في 17 ديسمبر”.
وقالت مرابط في تدوينتها: “جهّزوا من تحبوا.. على العهد باقون رئيسي وأفتخر”.

جدل واسع

أثارت تقارير صحفية إيطالية حول المستقبل السياسي لتونس جدلا واسعا في الداخل والخارج.
وفي الساعات الأخيرة، أفادت صحيفة “إل فوليو” الإيطالية في تقرير حديث، بوجود تحركات جدية داخل دوائر صنع القرار في الاتحاد الأوروبي تهدف إلى استكشاف “خيارات بديلة”، حيث برز اسم رجل الأعمال كمال الغريبي ضمن قائمة الشخصيات المطروحة في النقاشات غير الرسمية كخلف محتمل للرئاسة.
هذا الطرح السياسي عززته وكالة “نوفا” برصدها للظهور الرسمي المتكرر للغريبي بجانب الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، مبرزة “قدرته الاستثنائية على هندسة صفقات عابرة للقارات” تتجاوز البعد الاقتصادي لتأخذ طابعا دبلوماسيا سياديا.
ويرى مراقبون أنّ الجدل الذي أثارته التقارير الإيطالي داخليا يعكس حجم الأزمة السياسية التي تمر بها تونس.
كما استندوا في تحليلهم إلى تفاعل رئيس الجمهورية مع أصداء التقارير الإعلامية الخارجية.
وأمس، قال سعيّد خلال استقباله كل من رئيس البرلمان إبراهيم بودربالة ورئيس مجلس الجهات والأقاليم عماد الدربالي إنّ “إدارة شؤون الدولة لا يمكن أن تقوم على التدوينات، أو الصفحات المشبوهة ،أو على ترويج الأكاذيب والافتراءات”.
وأشار سعيّد إلى تزامن بعض التصريحات التي تعكس حالة من التيه والعجز والإفلاس لدى جهات معلومة ما تزال في أضغاث أحلامها تراهن على العودة إلى الماضي.
وخلص رئيس الدّولة بتأكيد أنّ الشعب التونسي لن ينسى ولن يقبل بأي خطوة إلى الوراء، بل يتطلّع إلى بناء مستقبله بنفسه من خلال مؤسّساته الدستورية التي أقرّها بإرادته عبر الاستفتاء.
يُشار إلى أنّ طرح الإعلام الإيطالي أثار موجة سخرية واستنكار من نواب ونشطاء، عبّروا عن استغرابهم من سقوط صحف دولة أوروبية في الترويج لصورة الغريبي ومحاولة رسم ملامح القيادة السياسية لتونس.
كما استنكروا ما وصفوه بالتدخل في الشأن السيادي لتونس، خاصّة مع تكرّر المواقف الخارجية من المسار السياسي ومحاولة منظمات وهيئات خارجية التأثير على صنّاع القرار داخليا.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *