سيارة تعمل بالطاقة الشمسية بأياد تونسية
tunigate post cover
ثقافة

سيارة تعمل بالطاقة الشمسية بأياد تونسية

سيارة ذكية وثلاثية العجلات يمكنها حل مشكلتي الازدحام والانتظار في محطات الوقود ... مهندسون شبان يخترعون سيارة صديقة للبيئة تعمل بالطاقة الشمسية
2021-10-10 16:38

عندما يكون العلم في خدمة الإنسانية مع مراجعة جانب الطبيعة في ظل ما تشهده من خلل في التوازنات البيئية، يصبح الاختراع سيارة تعمل بالطاقة الشمسية. 

تمكنت مجموعة من الشبان التونسيين المبتكرين في عالم السيارات الذكية من صناعة سيارة صديقة للبيئة تعمل بالطاقة الشمسية، هذا ما أكده محمود بن عمر مهندس تصميم داخلي وأحد مبتكري السيارة. 

وقال محمود بن عمر في حوار مع موقع بوابة تونس، الأحد 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، إنه عمل منذ ما يقارب السنة على تطوير تصميم عربة ذات ثلاث عجلات، تعمل بالألواح الفوطوضوئية، مع فريق عمل متكامل من المهندسين الشبان، وعلى رأسهم باعث المشروع معز جمعة.

مشروع متميز وفريد من نوعه، تسهر مجموعة من المهندسين الشبان على صناعته في ورشة عمل، بعميرة الحجاج من ولاية المنستير شرق تونس، ويعملون على تطوير النموذج الأول من السيارة.

 وتوّج النموذج الأول من السيارة بجائزة “هامبورغ المستقبل” في ألمانيا في 2021، كأفضل مشروع في نطاق المدينة الذكية، وهو معروض حاليا في مدينة هامبورغ الألمانية للمشاركة في معرض المواصلات الحديثة. 

وأضاف محمود بن عمر أن السيارة ذات الثلاث عجلات التي تعمل بالطاقة الشمسية، تصنّع بإمكانيات تونسية خالصة، مشيرا إلى أن صناعة النموذج الأول منها استغرقت قرابة 6 أشهر  وكانت بإشراف الشركة التونسية الترويجية  Infinite Mobility.

 وتابع محدثنا أن السيارة الذكية تزن حوالي 400 كيلوغرام ومعدة لنقل الأشخاص بطاقة استيعاب لا تتجاوز 3 ركاب باعتبار السائق، بالإضافة إلى أن السيارة معدة للنقل الحضري لمسافات قصيرة، قائلا إنه تم تطوير التصميم الداخلي والخارجي وكذلك الهيكل بشكل معاصر وانسيابي، رغم أن صناعة العربات تعد من أكثر القطاعات تعقيدا.

 المهندسون الشبان وجدوا حلا سحريا وجذريا لأزمة الازدحام الذي يخنق جميع شوارع المدن التونسية من خلال ابتكار سيارتهم الذكية، التي لا تسير سوى 10 كيلومترات في اليوم على أقصى تقدير، ويمكن أن تكون حلا بديلا لعديد العائلات التي أصبحت غير قادرة على شراء سيارة جديدة من الشركات المصنعة العالمية لارتفاع أسعارها في ظل تدهور الوضع الاقتصادي وضعف المقدرة الشرائية. 

المنتوج الجديد سيكون أيضا قادرا على الاستغناء تماماً على أي نوع من الوقود لجميع الرحلات القصيرة اليومية مما يتيح للعائلات  توفير قدر من الأموال يمكن استغلاله في خدمات أخرى على غرار الصحة أو التعليم.

ولم يحدد المهندسون بعد موعد طرح هذا المنتوج بصفة نهائية في الأسواق ولم يحصروا كذلك سعر بيعه للعموم، لكنهم يأملون أن يكون في مستوى تطلعات التونسيين وأن يكون مطابقا للمواصفات العالمية.

تونس#

عناوين أخرى