“هل بقي للكلام.. ما يُشفي من الكلوم والجروح والكدمات الغائرة في الأنفس.. أمام هذه المجازر على المباشر، التي اجتاحت ذلك المشفى/المستشفى.. كأنني اشتم رائحة شواء اللحم الفلسطيني..؟”، بهذه الكلمات التي خصّ بها الكاتب والشاعر والفيلسوف التونسي سليم دولة بوابة تونس، تحدّث عن جرحه/ جرحنا الغائر إزاء انتهاكات المحتل المستمرّة تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل، والتي راح ضحيتها -منذ السابع من أكتوبر الجاري- آلاف الأبرياء من الأطفال والشيوخ والنساء.
ويستطرد دولة في رسالته: “هل حنّت الذاكرة الشمية للمغتصب الإسرائيلي إلى رائحة حرق لحوم أجدادهم أحياء في محرقتهم النازية التي يُعذّبون بها العالم، ويُخجلون بها كل من عارضهم، حتى أن الفيلسوف ليفيناس، أكّد أنّ “لا عذاب في التاريخ يمكن المقايسة بينه وبين عذاب يهود المحرقة، محتقرا ومتفّها الوجع الفلسطيني.. كم عذابات سواه”.
أهم الأخبار الآن:
ويُعدّ سليم دولة ممثلا للفلسفة المنفصلة عن البحث الأكاديمي، صدرت له في النقد الفلسفي “ما الفلسفة؟” و”ما الثقافة؟” و”الثقافة والجنوسية الثقافية”، كما صدر له “الجراحات والمدارات” و”بيان بغداد السقراطي”، وفي الشعر “السلوان والمنجنيقات”، “ديلانو شقيق الورد”، “كليمنسيا الجميلة”، و”معلقة أمي”.



أضف تعليقا