قال سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتونس، مير مسعود حسينيان، إن أي هجوم أمريكي على بلاده سيقابل “برد قوي وسريع” من طهران.
وأشار السفير حسينيان خلال لقاء صحفي عقد مساء الجمعة، إلى وجود قنوات تواصل بين طهران وعدة عواصم إقليمية وعربية، بهدف احتواء التصعيد الأمريكي الأخير ضد إيران.
أهم الأخبار الآن:
وشدد حسينيان، على جاهزية القيادة العسكرية والسياسية في إيران، على مواجهة أي هجوم عسكري قد تنفذه الولايات المتحدة ضد بلاده، مبينا أن الجمهورية الإسلامية باتت “أقوى من مرحلة حرب الـ 12 يوما”، التي شنها الكيان المحتل على البلاد.
وأردف: “إذا قام ترامب بتنفيذ هجوم على إيران فلا بد أن ينتظر الرد القوي والسريع”.
واستدرك: الحملة العسكرية على إيران ممكنة، فترامب شخص مجنون، ويمكن أن يقوم باستهداف محطات الكهرباء أو مواقع نووية، ولكن المسؤولين الإيرانيين مستعدون على جميع المستويات عسكريا وأمنيا من بعد حرب الـ 12 يوما.
وعلى صعيد آخر، لفت السفير الإيراني إلى أن وزير الخارجية عباس عراقجي، أجرى في الأيام الماضية عدة اتصالات مع كل المسؤولين في السعودية وسلطنة عمان وتركيا وباكستان، في ظل تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن هجوم عسكري على إيران.
وتابع: خلال هذه الأيام هناك اتصالات هاتفية بين الدكتور عراقجي مع السعودية وعمان وباكستان وتركيا.
وتحدث السفير حسينيان، عن الأحداث التي شهدها عدد من المدن الإيرانية، في الأيام الماضية، قائلا إن “أعمال التخريب والشغب التي شهدتها البلاد، تعد اليوم الـ13 للعدوان الإسرائيلي الأمريكي على البلاد”.
وأكد مير مسعود حسينيان، أن وجود احتجاجات شعبية مشروعة، ترتبط بالوضع الاقتصادي والمعيشي، نتيجة العقوبات الاقتصادية الأمريكية والغربية.
وحسب السفير الإيراني، فإن التحركات السلمية، استغلت من قبل عشرات العملاء والخلايا المرتبطة بالمخابرات “الإسرائيلية” والأمريكية من أجل اختراقها، واستغلالها لتنفيذ مئات من عمليات التخريب والهجمات المسلحة على المواطنين ورجال الشرطة والممتلكات العامة.
وإجابة عن سؤال بوابة تونس، اعتبر مير مسعود حسينيان، أن هذه العمليات التخريبية التي حاولت استهداف البلاد من الداخل، تشكل استمرارا لمحاولات إضعاف “محور المقاومة” من طهران وصولا إلى حزب الله في لبنان.
وواصل: من بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران، كانت هناك عديد المؤامرات ضدنا بطرق مختلفة، عبر الحرب العسكرية، والداخلية، والتي ما تزال مستمرة، وعقب استشهاد قاسم سليماني وحسن نصر الله، تعرض محور المقاومة لبعض الخلل وهذا أمر طبيعي، ولكن المقاومة مستمرة وتعمل على تجديد نفسها وقياداتها.


أضف تعليقا