تونس سياسة

سفيران جديدان لتونس بباريس وروما

كشف مصدر من وزارة الخارجية، أنّه تمّ تعيين ضياء خالد، سفير تونس بباريس خلفا لمحمد كريم الجموسي الذي تمّ إنهاء مهامه خلال الأسبوع الماضي.

ووفق المصدر نفسه، فقد تمّ أيضا تعيين مراد بورحلة سفير تونس بروما.

وسبق أن شغل ضياء خالد خطة مدير عام لأمريكا وآسيا بوزارة الخارجية، وسفير تونس ببكين، بينما كان مراد بورحلة يشغل خطة مكلّف بمهمة بديوان وزير الخارجية، كما تولّى منصب سفير تونس بسويسرا.

ويأتي هذا التعيين في إطار الحركة السنوية لرؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية، بهدف إضفاء حركية جديدة على العمل الدبلوماسي.

وكان رئيس الجمهورية قيس سعيّد، قد تطرّق يوم 5 أكتوبر، خلال لقائه نبيل عمّار، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، إلى ضرورة استكمال الحركة الدبلوماسية والقنصلية في أقرب الآجال، وضرورة أن تتحمل السفارات والقنصليات مسؤولياتها كاملة في تمثيل تونس أحسن تمثيل والدفاع عن مصالحها وتقديم أفضل الخدمات إلى المواطنين في الخارج.

كما مثّل ملف استكمال الحركة الدبلوماسية، محور لقاء سابق بين رئيس الجمهورية ووزير الخارجية بتاريخ 14 سبتمبر، وهو ما يعكس تأخرّ حركة البعثات الدبلوماسية مقارنة بما كانت عليه قبل سنتين.

ويُلاحظ بقاء عديد القنصليات دون تمثيلية دبلوماسية لأشهر عديدة، وهو ما يفسّر التأخير في إجراء الحركة السنوية التي عادة ما كانت تُجرى قبل نهاية الصيف، ممّا يفسّر حضور هذا الملف باستمرار في لقاءات رئيس الجمهورية بوزير الخارجية.

ويرى مراقبون أنّ التأخير في سدّ الشغور بعديد القنصليات والسفارات، يعود إلى سيطرة رئيس الجمهورية على أغلب الصلاحيات، وهو ما يفسّر تأخّر الحركة السنوية لرؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية.

بينما تذهب تحليلات أخرى إلى رغبة قيس سعيّد في التريّث والقطع مع سياسة التعيينات التي رافقت العمل الدبلوماسي في وقت سابق.