تونس

سعيّد ينظر في استكمال الحركة الدبلوماسية واسترجاع الأموال المنهوبة

شكّل استكمال الحركة الدبلوماسية في أسرع الأوقات حتى يلتحق السفراء والقناصل الجدد بمراكز عملهم، محور لقاء رئيس الجمهورية قيس سعيّد بوزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج نبيل عمّار، اليوم الخميس 14 سبتمبر، وفق بلاغ لرئاسة الجمهورية.
وأكّد رئيس الجمهورية ضرورة أن يعمل كل سفير على تمثيل تونس أحسن تمثيل في أيّ عاصمة وفي أيّ محفل، و”يستحضر في كلّ آن وحين أنّه يمثّل دولة مستقلة ذات سيادة والسيادة داخلها ملك للشعب التونسي وحده”، حسب المصدر ذاته.
وذكّر سعيّد بالمهام الموكولة إلى القناصل وضرورة تحميلهم المسؤولية لتيسير الخدمات للتونسيين المقيمين بالخارج.
كما تطرّق اللقاء مجدّدا إلى ملف استرجاع الأموال المنهوبة، وذلك بعمل دبلوماسي مكثّف وبطرق جديدة وبشكل جماعي في الداخل مع سائر الوزارات المعنية وبالتنسيق مع كل الدول في الخارج، وخاصّة في إطار المنظّمات الدولية العالمية منها والإقليمية.
وجرى تأكيد أنّ هذه الأموال هي من حقّ الشعب التونسي وهو حقّ لن يسقط بالتقادم، وفق البلاغ ذاته.
وعُقد، اليوم الخميس، بمقرّ وزارة الخارجية الاجتماع الوزاري للجنة الخاصة برئاسة الجمهورية لاسترجاع الأموال المنهوبة الموجودة بالخارج بإشراف وزير الشؤون الخارجية.
وجرى تأكيد الالتزام بمزيد دفع مسار استرجاع الأموال المنهوبة في مختلف مراحله، لاسيما في ما يتعلّق بعمليات التقصّي والبتّ في القضايا الجارية وتقويم الإجراءات والتشريعات ذات الصلة، وفق ما أكدّه بلاغ للخارجية.
كما بحث الاجتماع إحكام التنسيق بين مختلف المتدخّلين في هذا الملف، علاوة على المساعي المبذولة في إطار المساندة الدبلوماسية، وتحسيس الأطراف الأجنبية بأهمية ملف استرجاع الأموال المنهوبة الموجودة بالخارج لفائدة الشعب التونسي في أقرب الآجال.