الرئيس سعيّد يدعو إلى الرفع في مستويات التعاون الثنائي بين تونس ومصر
دعا رئيس الجمهورية قيس سعيّد إلى العمل من أجل مزيد الرفع في مستويات التعاون الثنائي بين تونس ومصر، في العديد من المجالات كالاقتصاد والتجارة والطاقات المتجددة والثقافة في أفق انعقاد اللجنة العليا المشتركة التونسية المصرية، وذلك خلال لقائه وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بدر عبد العاطي، بصفته مبعوثا خاصا محمّلا برسالة خطية موجّهة إلى رئيس الدولة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
ونوّه سعيّد بما يجمع البلدين من علاقات تاريخية متينة وراسخة، وجدّد تأكيد حرص تونس على مزيد توطيد هذه الروابط الأخوية الصادقة انطلاقا من الإيمان المشترك بوحدة المصير والإدراك العميق بأهمية مواصلة تعزيز سُنّة التنسيق والتشاور بين القيادتين في البلدين لما فيه خير الشعبين الشقيقين ومصلحتهما المشتركة.
أهم الأخبار الآن:
وعلى صعيد آخر، جدّد سعيّد التذكير بموقف تونس الثابت من الحق الفلسطيني معربا عن رفض بلادنا المطلق لتهجير الشعب الفلسطيني وإدانتها للجرائم التي تُرتكب في حقه على مرأى ومسمع من العالم ووقوفها إلى جانبه في نضاله من أجل استرداد حقوقه كاملة وإقامة دولته المستقلة على كل أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.
كما تناول اللقاء عدّة ملفات تتعلق بالأوضاع الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك في ظل تسارع التغيّرات في العالم كلّه.
من جهته أكد وزير الخارجية المصري وفق ما نشرته رئاسة الجمهورية، أنه أحاط الرئيس سعيّد علما بالجهود المصرية المتواصلة مع الأشقاء العرب في قطر، للتسريع في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، والعودة إلى اتفاق 19 جانفي الماضي، إلى جانب الجهود المصرية المبذولة لوضع الخطة العربية الإسلامية التي أقرتها قمة القاهرة الطارئة في 4 مارس الفارط، حول التعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة، وكذلك استعداد مصر لعقد مؤتمر القاهرة الدولي حول التعافي المبكر وإعادة إعمار غزة.
كما أفاد الوزير المصري، أنه تم التطرق خلال المحادثة، إلى التحضيرات الجارية لانعقاد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين على مستوى رئيسي وزراء البلدين خلال هذا العام، والرامية بالأساس إلى دفع العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، فضلا عن تبادل الرؤى حول القضايا العربية والإقليمية والإفريقية التي تهم البلدين، والتي أكدت تطابق وجهات نظر قيادتي البلدين في ما يتعلق بالأزمة الليبية وضرورة تفعيل آليات التشاور بين بلدان الجوار الليبي، إلى جانب الوضع في السودان وسوريا واليمن ولبنان.


أضف تعليقا