تونس سياسة

سعيّد: لا نقبل تصنيفا من أحد وسياستنا لا تُصنع في المؤتمرات الدولية

شدّد رئيس الجمهورية قيس سعيد مساء اليوم الثلاثاء، إشرافه على موكب إحياء الذكرى 71 لاغتيال الزعيم النقابي فرحات حشاد، بضريح الشهيد بالقصبة على أنّ القضية الراهنة قضية وطنية ولا يجب مقاربتها اقتصاديا وببعض تقييمات الخبراء.

وقال رئيس الدولة ” نحن نصنع سياستنا بإرادتنا  وجهودنا، ونحن نضع المقاييس بناء على إرادة الشعب التونسي”، رافضا خضوع تونس للتصنيف الخارج تونس، قائلا “ماوْ لا باس يصنّفونا”( بأيّ حق نخضع إلى تصنيفهم). واعتبر أنّ طرق التصنيف تتمّ وفق معايير تجعل من الدولة تلميذا قد يكون نجيبا أو متوسّطا. 

وأضاف سعيّد ” تاريخنا أقوى وإرادتنا أقوى بكثير من القوى التي تريدنا أن نكون مقاطعة تابعة لها”.

وتابع سعيّد ” غدا إن احتجنا نبيع الوطن القبلي أو جزيرة قرقنة أو جالطا ..تونس ليست للبيع ولا للإيجار وسياستنا لا تُصنع في جينيف ولا في مؤتمرات دولية وسياستنا يصنعها التونسيون بإرادتهم”.

وقال رئيس الدولة ” نصنع وطننا بقوتنا ولا نرتهن إلى أي كان ..الموقف يبقى واللحظات تنتهي”.

وأضاف ” عندنا كل الثروات لنكون مستقلين واستقلالنا لن نفرّط فيه”.

وأردف ” من أخذ الأموال على غير وجه حق يُرجعها دون تنكيل أو ظلم لأنها أموال الشعب”.

وتطرّق سعيّد في حديثه على الأمين العام لاتحاد الشغل إلى محاولة من سمّاهم باللوبيات إغراق مؤسسات الدولة وضربها، مشيرا إلى أنّ عملية التدقيق في الانتدابات أثبتت تشغيل 1500 شخص بلا إطار قانوني في مؤسسة فقط.

وقال رئيس الدولة ” مليارات المليارات منهوبة  اللوبيات متحالفة معهم من الداخل والخارج”.

وحضر الموكب وزيرة الشؤون الثقافية والأمين العام لاتحاد الشغل وعدد من القيادات النقابية، وقد تم التطرّق إلى تاريخ الحركة النقابية في تونس.