زيارة تتزامن مع إحياء الذكرى 14 للثورة التّونسية
أهم الأخبار الآن:
أدّى رئيس الجمهورية قيس سعيد اليوم الثلاثاء زيارة غير معلنة لمدينة بن قردان بولاية مدنين .
وتأتي زيارة سعيد تزامنا مع إحياء الذكرى 14 للثورة التونسية التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.
وأواخر شهر ديسمبر 2021، قرر سعيّد تغيير تاريخ الاحتفال بذكرى ثورة 2011 من 14 جانفي إلى 17 ديسمبر من كل سنة معتبرا أن التاريخ الأول “غير ملائم”.
وتداولت صفحات على موقع التواصل الاجتماعي الثلاثاء، مقاطع فيديو للزيارة التي التقى فيها سعيد عددا من أهالي مدينة بن قردان أمام مقر المعتمدية، فيما لم تنشر رئاسة الجمهورية بعدُ أي بيان عن المناسبة.
ونقلت صفحة “بن قردان مباشر” على فيسبوك عن مواطنين قولهم إنهم ” يأملون من الزيارة التطرقَ إلى مشاغل الجهة وسيما شبابِها إضافة إلى مسألة البطالة وإشكالية المعبرين الحدوديين مع ليبيا.”
وأضافوا أن “الزيارة تعد فجئية وأنهم توقعوا أن تكون في 7 مارس تزامنا مع إحياء ذكرى ملحمة بنقردان سنة 2016.”
وفي 7 مارس/ آذار 2016، هاجمت عناصر من تنظيم “داعش” الإرهابي مقر ثكنات عسكرية وأمنية في مدينة بن قردان على الحدود مع ليبيا، واشتبكت مع قوات الأمن والجيش.
وأسفر الهجوم عن مقتل 55 مسلحًا من “داعش” و12 من قوات الأمن و7 مدنيين، بينما تم توقيف 52 مشتبها فيهم كانوا ينوون إقامة “إمارة داعشية”، وفق مسؤولين تونسيين.
وتأتي زيارة سعيد بعد نحو شهرين من إعادة فتح معبر “رأس جدير” الحدودي مع ليبيا واستئناف النشاط التجاري المنظّم بين تونس وليبيا بعد 8 أشهر من الغلق.
ويقع معبر “رأس جدير” على بعد نحو 30 كلم عن مركز مدينة بن قردان، وقرابة 180 كلم عن العاصمة الليبية طرابلس.
ويشار إلى أن الحدود الليبية التونسية تمتد على مسافة 459 كيلومتراً، وتضم إضافة إلى “رأس جدير” معبر “وازن ذهيبة” من جهة تطاوين.
وبلغت عائدات الصادرات التونسية سنة 2023 نحو 480 مليون دينار أي بنسبة 18 بالمائة من مجموع الصادرات وفقا لبيانات وزارة التجارة وتنمية الصادرات .
وكشفت إحصائيات المعهد العربي لرؤساء المؤسسات أن الخسائر المنجرة عن غلق معبر رأس جدير طيلة الأشهر الثمانية أمام النشاط التجاري نحو 180 مليون دينار من عائدات البضائع المصدرة.”


أضف تعليقا