أكّد الرئيس قيس سعيد أنّ الجهود مستمرة ولن تنقطع حتى يتجسد الحقّ الدستوري في العمل في ظروف لائقة وبأجر عادل بالرّغم من كلّ أنواع الصّعاب.
جاء ذلك وفق بيان صادر عن رئاسة الجمهورية عقب لقاء جمع بكل من رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري ووزير الإقتصاد والتّخطيط سمير عبد الحفيظ.
أهم الأخبار الآن:
وتابع أنّ التّوزيع العادل للثّروة هو الهدف والمبتغى انطلاقا من الإيمان العميق بأنّ تونس تتوفّر على كلّ الثّروات.
وأشار إلى أنّ الإختيارات السّابقة التي قامت إمّا على حيف أو بالحدّ الأدنى على إختيارات غير عادلة أو أكثر من ذلك تنفيذا لإملاءات خارجيّة.
وشدّد سعيد على أنّ الأرقام والنّسب على أهمّيتها يجب أن يشعر بها المواطن في حياته اليوميّة وفي كلّ الجهات لا أن يستمع إليها في النّدوات أو في نشرات الأخبار.
وتناول اللّقاء المشروع الأوّلي الذّي تمّ إعداده للمخطّط التّنموي 2026-2030،.
ولفتَ سعيد إلى أنّ هذا المخطّط سيكون نابعا من إرادة المواطنين والمواطنات اعتمادا على انتظاراتهم وطلباتهم لا كما هو الشّأن من قبل حين كانت توضع المخطّطات التّنموية من قبل المركز.
وتعرّض سعيد خلال الاجتماع إلى الدّور المحوري للدّولة في المجال الاجتماعي على وجه الخصوص في التّعليم أو الصحّة أو النّقل أو المسكن اللّائق التّي قال إنه “تمّ ضربها بل قصفها هذا فضلا عن الفساد في عديد المؤسّسات والمنشآت العمومية وتخريبها والحطّ من قيمتها للتّفريط فيها بعد ذلك بأبخس الأثمان”.


أضف تعليقا