سعيد: الاستجابة لمطالب الشعب لن تكون وعودا بل حقيقة واقعة

قيس سعيّد

شدد الرئيس قيس سعيّد على أن الاستجابة لمطالب الشعب الذي أذهل العالم وقام بتصحيح مسار التاريخ قبل أن يتم السطو عليها وقبل تصحيح مسارها، لن تكون وعودا، بل حقيقة واقعة في كل مكان، وسنبني بهذه الارادة الثابة صروحا لن تتهاوى أبدا”

جاء ذلك في كلمة توجه بها الرئيس قيس سعيّد إلى الشعب التونسي لتهنئته بمناسبة حلول السّنة الجديدة 2026

وقال سعيد: “سنواصل نفس الطريق بأقصى درجات السرعة ثابتين صامدين مؤمنين حتى نستجيب لمطالب الشعب المشروعة في تحقيق آماله وانتظاراته في الشغل والحرية والكرامة الوطنية”.

وزاد “: وطننا العزيز درة من أثمن الدرر والإيمان ثابت وراسخ بأنه ستتوفر لدينا الإمكانيات والخيرات كلها، وأثمن هذه الخيرات وأضخمها ليست فقط ما حباها الله بها من ثروات طبيعية، بل ثروتها التي لا تنضب أبدا، وهي ثروتها البشرية في المقام الأول رجالا ونساء وأطفالا وشبابا وكهولا وشيوخا”.

وشدد على أنّ” أنه حين تجمعنا الإرادة الصادقة التي لن تلين، فإننا قادرون على مواجهة كل الصعاب وعلى رفع شتى أنواع التحديات وتوفير أسباب العيش الكريم لكل التونسيين والتونسيات في كافة أنحاء البلاد”.

وتابع أنّ “المستقبل بين أيدينا  ونصنعه بأيدينا، وسنفتح في أقرب الأجال أمام الشباب على وجه الخصوص كل الأبواب حتى يحمل مشاعل النور”.

وأضاف أن “العمل جار في كل آن وحين على تخطي كل العقبات وتجاوز كل الصعوبات الموروثة منها والمفتعلة.. إنها حرب تحرير على كل الجبهات وأولها الجبهة الاجتماعية، فالعدالة الاجتماعية هي المقدمة الأولى للاستقرار ولمزيد خلق الثروة  وإحداث مواطن الشغل”.

وأكد الرّئيس على الحاجة إلى تشريعات جديدة، فالتشريعات الإنسانية تتطور وليست أبدية خالدة، لكن التشريعات التي يضعها الشعب على اختلاف أصنافها لن تحقق مقاصدها ومَراميها إلاّ إذا كان القائمون على تنفيذها وطنيين أحرارا، مؤمنين بنبل المسؤولية  وبالرسالة التي يحملونها، متسلحين بروح المقاتل من أجل حرية هذا الوطن ورفع رايته عاليا في كل مكان.

وقال سعيد في هذا السّياق: “بهؤلاء تبنى الدول، بالعقول وبالسواعد المستعدة للعطاء دون حدود، لا بالمتحفزين للجلوس على الأرائك ولا هم لهم سوى الامتيازات وعدسات التصوير، أما الذين يتقلبون كل يوم ويتلونون بكل لون، وأكثر من ذلك ينكلون بالمواطنين حتى في أبسط الخدمات، هذا دون تعطيل المشاريع، فلا حاجة لتونس بهم.

وتابع قائلا :” وطننا في حاجة إلى أحرار وحرائر متعفيين ومتحفزين للبناء في سائر القطاعات، وهم كثيرون وكثيرات في الداخل وفي الخارج على حد السواء”.

وأردف:” نعيش في عالم تتسارع فيه الأحداث بشكل غير مسبوق، لكن لن نتنازل ولن نحيد أبدا عن مبادئنا وخياراتنا، ونرفض أن يكون العالم قائما على التفريق بين السيد والمسود، وسنكون وسنبقى أسيادا فوق أرضنا”.

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *