اعتبر رئيس حزب التحالف من أجل تونس سرحان الناصري أنّ الدفاع على سيادة الدولة، والمطالبة بحماية الحدود، ورفض التوطين والاستيطان، أصبَح قضية وطن.
وأكّد الناصري في تدوينة على حسابه بموقع “فايسبوك” أن من يريد حصر هذا الملف في صراع سياسي، فهو هارب من الحقيقة.
أهم الأخبار الآن:
وأضاف أنّ “الشعب التونسي تعب وأنّه يحب دولة قوية وعادلة وذات سيادة، تحمي أرضها وحدودها وقرارها الوطني”.
وأضاف قائلا: “لا يهمّنا لا التصنيف، ولا التخوين، ولا الحملات، أو الحسابات الضيقة تهمّنا تونس فقط.
وشدد على أنّ “البلاد تحتاج أولادها وبناتها مهما اختلفوا، للوقوف صفا واحدا عندما يتعلق الأمر بمصلحة البلاد”.
وتابع : لا وقت للمزايدات، ولا وقت للانقسامات، ولا وقت للبيع والسمسرة السياسية، وفق قوله.
ودعا نشطاء إلى الخروج يوم 7 جوان المقبل للاحتجاج رفضا لما يصفونه بـ”توطين” المهاجرين غير النظاميين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.
ويتمّسك عدد من النشطاء والنواب في تونس برفض توطين المهاجرين غير النظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، معتبرين القضية مسألة سيادة وطنية وأمن قومي لا تقبل المساومة.
في المقابل، ترى الجمعيات المدافعة على حقوق المهاجرين في تونس أن هؤلاء لا يشكلون “خطرا” وتواجه بعضها حملة من الإيقافات وتهما بغسيل أموال وتوطين المهاجرين وتمويلا مشبوها.
وتُنفذ تونس برنامجاً للعودة الطوعية للمهاجرين غير النظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء إلى بلدانهم الأصلية، بالتنسيق مع المنظمة الدولية للهجرة والسلطات المحلية، وقد مكنت هذه الجهود من تسهيل عودة أكثر من 22 ألف مهاجر، من بينهم رحلات كبرى ضمت مئات المهاجرين.


أضف تعليقا