تُمهّد شركة “سبيس إكس” لتنفيذ أضخم طرح عام أولي في تاريخ البورصات، والذي من المتوقع أن يرفع قيمتها السوقية إلى مستويات تتراوح بين 1.5 و1.25 تريليون دولار.
ذاك ما أعلنته شركة الصواريخ والأقمار الصناعية “سبيس إكس” المملوكة للملياردير إيلون ماسك، عن خطط طموحة لطرح أسهمها للاكتتاب العام، في خطوة توصف بأنها واحدة من أضخم الطروحات في تاريخ قطاع الفضاء العالمي.
أهم الأخبار الآن:
وتضمّن الإعلان تفاصيل مالية وإدارية تُكشف للمرّة الأولى، شملت هيكلية مجلس الإدارة وبيانات المبيعات والأرباح، بالإضافة إلى تقرير مفصل يتألف من 277 صفحة يستعرض إستراتيجية العمل المستقبلية.
أول تريليونير في التاريخ
وعلى الرغم من الطموحات الكبيرة التي تضمنها التقرير، إلّا أنه كشف عن تحديات مالية ملموسة، حيث تكبّدت الشركة خسائر تشغيلية وصلت إلى 2.6 مليار دولار خلال العام الماضي.
وتشير البيانات إلى أنّ هذه الخسائر استمرّت في التصاعد مع بداية العام الجاري، ممّا يعكس حجم الإنفاق الهائل على المشاريع التوسعية والتقنيات الفضائية المتقدمة التي تطورها الشركة.
وفي ما يتعلق بحصة مؤسس الشركة، أظهرت نشرة الإصدار أنّ إيلون ماسك يستحوذ على نحو 5.1 مليار سهم في “سبيس إكس”، إلى جانب 350 مليون خيار أسهم بسعر تنفيذ محدّد. وتضع هذه الأرقام ماسك على أعتاب دخول التاريخ كأول تريليونير في العالم، حيث من المتوقع أن تقفز ثروته الصافية إلى 1.1 تريليون دولار في حال وصول تقييم الشركة عند الطرح إلى 2تريليوني دولار.
ثروة ماسك الصافية سترتفع إلى مستوى يُقدّر بـ1.1 تريليون دولار إذا سُعّر الطرح العام الأولي لـ”سبيس إكس” عند 2 تريليون دولار.
مستفيدون من طرح “سبيس إكس”
ولن يكون إيلون ماسك المستفيد الوحيد من الطرح التاريخي المرتقب لـ”سبيس إكس”، فبحسب ملف الاكتتاب، فإنّ رئيسة الشركة غوين شوتويل، والمدير المالي بريت جونسن، وعضو مجلس الإدارة لوك نوسيك، يمتلكون أيضا حصصا كبيرة قد تحوّلهم إلى مليارديرات إذا نجحت الشركة في الوصول إلى تقييم 2 تريليون دولار.
ويعكس ذلك الحجم الهائل للقيمة التي خلقتها “سبيس إكس” خلال سنوات قليلة، بعدما تحوّلت من شركة فضاء خاصة ناشئة إلى واحدة من أهم شركات التكنولوجيا والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والاتصالات الفضائية في العالم.
وبات واضحا أنّ الطرح المرتقب لن يكون مجرد اكتتاب تقليدي، بل لحظة مفصلية قد تؤسّس لعصر جديد بالكامل من الثروات العملاقة المرتبطة بالفضاء والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.



أضف تعليقا